أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن انطلاق التشغيل التجريبي لمستشفى سمالوط التخصصي بمحافظة المنيا، وذلك ضمن 7 مستشفيات جرى نقل تبعيتها وتشغيلها بالفعل من إجمالي 10 مستشفيات تُشكل النواة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة.
ويأتي تشغيل الصرح الطبي الجديد بطاقة استيعابية تبلغ 136 سريرًا، لتوفير رعاية صحية متكاملة ومتقدمة لأبناء عروس الصعيد وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
بنية تحتية متطورة وتخصصات دقيقة مستحدثة
ويضم المستشفى تجهيزات طبية وتخصصات نوعية تُدخل لأول مرة بشكل موسع في المحافظة، لشمل وحدات متخصصة في:
* علاج السكتات الدماغية والتصلب المتعدد.
* جراحات المفاصل ومناظير العظام وإصابات الملاعب.
* جراحات العمود الفقري وتصحيح تشوهات عظام الأطفال.
* جراحات الأورام، والوجه والفكين، والتجميل، وجراحة الأطفال.

كما يقدم المستشفى منظومة علاجية متكاملة عبر 76 سريرًا بالقسم الداخلي، و40 سريرًا للرعاية المركزة (كبار وأطفال)، و20 حضانة للأطفال المبتسرين، إلى جانب 5 غرف عمليات مجهزة، و16 سريرًا للطوارئ، و17 عيادة خارجية تغطي كافة التخصصات الطبية الأساسية والدقيقة.
دعم مرضى الغسيل الكلوي والتشخيص المتقدم
وفي إطار الاستجابة لمتطلبات المرضى ذوي الحالات الحرجة والمزمنة، جُهز المستشفى بـ 42 ماكينة غسيل كلوي مدعومة بمحطة مياه متكاملة، منها 25 ماكينة للحالات سالبة الفيروسات و17 ماكينة للحالات الإيجابية، بما يضمن استمرارية وآمان الجلسات المنتظمة.
كما يتضمن قسم التصوير الطبي والتشخيص أحدث أجهزة الأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية، والإيكو، وأجهزة C-arm الجراحية، إلى جانب 7 معامل متخصصة وبنك دم إقليمي لضمان سرعة ودقة الفحوصات الطبية.

وأكدت هيئة الرعاية الصحية أن مستشفى سمالوط التخصصي يمثل حجر زاوية في دعم التغطية الصحية الشاملة بالمنيا، عبر الدمج بين الخدمات التشخيصية المتطورة والتدخلات الجراحية المعقدة، بما يحقق التوزيع العادل للخدمات الطبية المتقدمة ويُخفف عبء السفر عن كاهل المواطنين.



