ضمن فعاليات أكتوبر الوردي.. فحوصات الماموجرام والكشف الإكلينيكي والتوعية الصحية للسيدات يومي 21 و22 أكتوبر من الثانية ظهرًا حتى الثامنة مساءً
أعلن مستشفى الشيخ زايد التخصصي، التابع لأمانة المراكز الطبية المتخصصة بوزارة الصحة والسكان، استقبال العيادة المتنقلة التابعة للمبادرة الرئاسية «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن سرطان الثدي، يومي الأربعاء والخميس 21 و22 أكتوبر 2026، لتقديم خدمات الفحص والتوعية الصحية مجانًا للسيدات بمدينة الشيخ زايد والسادس من أكتوبر والمناطق المجاورة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن فعاليات شهر أكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، وفي إطار دعم جهود المبادرة الرئاسية لصحة المرأة المصرية، وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات اللازمة للاكتشاف المبكر للمرض، بما يسهم في تحسين فرص العلاج وتقليل المضاعفات.
فحوصات الماموجرام والكشف الإكلينيكي مجانًا
وأوضح المستشفى أن العيادة المتنقلة ستقدم مجموعة من الخدمات الطبية والتوعوية، تشمل فحص الماموجرام وفقًا للتقييم الطبي، والكشف الإكلينيكي، إلى جانب التوعية بأهمية الكشف المبكر وإرشادات الفحص الذاتي للثدي.
كما تتضمن الخدمات تقييم نتائج الفحوصات وتوجيه الحالات التي تحتاج إلى استكمال التشخيص أو المتابعة الطبية، وفقًا للبروتوكولات المعتمدة، مع توضيح الخطوات العلاجية أو التشخيصية التالية بحسب احتياجات كل حالة.
مواعيد العيادة المتنقلة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي
وحدد المستشفى يومي الأربعاء والخميس، الموافقين 21 و22 أكتوبر 2026، لاستقبال السيدات داخل مقر المستشفى بمدينة الشيخ زايد، بدءًا من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الثامنة مساءً.
وتستهدف المبادرة السيدات من عمر 18 عامًا فأكثر، مع ضرورة إحضار بطاقة الرقم القومي للاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدمها العيادة المتنقلة.

الكشف المبكر يرفع فرص العلاج
وأكد مستشفى الشيخ زايد التخصصي أهمية المشاركة في فعاليات أكتوبر الوردي، باعتبارها فرصة لتعزيز الوعي الصحي لدى السيدات وتشجيعهن على الاهتمام بصحة الثدي وعدم تأجيل الفحوصات الطبية اللازمة.
ويُعد الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي من أهم العوامل التي تساعد على تحسين نتائج العلاج ورفع فرص التعافي، خاصة عند تشخيص المرض في مراحله الأولى وقبل ظهور أعراض متقدمة.
ودعا المستشفى السيدات بمدينة الشيخ زايد والسادس من أكتوبر والمناطق المجاورة إلى الاستفادة من خدمات العيادة المتنقلة خلال اليومين المحددين، مؤكدًا أن الكشف المبكر والالتزام بالمتابعة الطبية يمثلان خطوتين أساسيتين للحفاظ على صحة المرأة.



