تعرضت شركة Roche السويسرية لانتكاسة في مساعيها لتطوير علاج جديد لسرطان الثدي، بعد إخفاق المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية لدواء جريدبيسترنت الفموي في تحقيق أهدافه الرئيسية.
وأثار الإعلان عن نتائج الدراسة تساؤلات حول الفاعلية العلمية للعقار، كما انعكس سريعًا على أداء سهم الشركة في البورصة السويسرية، حيث تراجع بأكثر من 5% خلال تعاملات يوم الاثنين.
وأوضحت الشركة أن بيانات المرحلة النهائية من التجربة السريرية لم تُظهر تفوق الدواء عند استخدامه منفردًا في إبطاء تطور المرض مقارنة بالعلاج الهرموني القياسي، وهو ما أدى إلى عدم تحقيق الهدف الأساسي للدراسة.
ويمثل هذا التطور صدمة للمستثمرين، خاصة أن العقار ينتمي إلى فئة مثبطات مستقبلات الإستروجين الانتقائية الفموية، وهي فئة دوائية تستهدف ما يقرب من 80% من حالات سرطان الثدي، وهو ما جعل الشركة تراهن على الدواء لدخول سوق دوائي واعد.
ورغم هذه النتائج، أكدت الشركة أنها لا تزال متمسكة بالعقار، الذي تقدر قيمته المحتملة بمليارات الدولارات، مشيرة إلى أنها تقدمت بطلب للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استنادًا إلى بيانات دراسات سابقة أظهرت قدرة الدواء على تقليل خطر عودة الورم.
ومن المنتظر أن تكشف الشركة خلال الأسابيع المقبلة عن التفاصيل الكاملة لنتائج الدراسة، وهو ما قد يحدد مستقبل العقار في المنافسة داخل سوق الأدوية العالمية



