وقّع ترامب، مجموعة من الأوامر التنفيذية الجديدة التي تستهدف إعادة تشكيل قطاع الصحة في الولايات المتحدة، مع التركيز على تسريع الأبحاث الطبية، وتحسين الوصول إلى العلاج، وتعزيز خدمات الصحة النفسية، خاصة للمحاربين القدامى.
وشملت القرارات توجيه الجهات الفيدرالية إلى تسريع تمويل الأبحاث الطبية الحيوية، مع التركيز على الأمراض المزمنة والخطيرة، ودعم التجارب السريرية بهدف تقليل الوقت اللازم لتحويل الاكتشافات العلمية إلى علاجات متاحة للمرضى.
كما تضمنت الأوامر تبسيط إجراءات الموافقة على التجارب الطبية والاختبارات التشخيصية، في محاولة لتقليل التعقيدات البيروقراطية التي تعطل تطوير الأدوية، وتسريع وصول الابتكارات الطبية إلى السوق.
وفي ملف الصحة النفسية، ركزت القرارات على توسيع خدمات الدعم النفسي للمحاربين القدامى، مع تعزيز برامج علاج اضطراب ما بعد الصدمة، وزيادة التمويل المخصص لمراكز التأهيل والرعاية النفسية.
وعلى صعيد سوق الدواء، جدّد ترامب التأكيد على ضرورة خفض أسعار الأدوية، من خلال مراجعة سياسات التسعير، وزيادة الشفافية، وتوسيع إتاحة العلاجات للمواطنين بتكلفة أقل.
كما شملت الأوامر دعم توطين صناعة الدواء والمستلزمات الطبية داخل الولايات المتحدة، بهدف تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز الأمن الصحي.
وتعكس هذه الخطوة توجهًا نحو تسريع الابتكار الطبي، وتحسين كفاءة النظام الصحي، وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المرضى، في إطار رؤية أوسع لإعادة هيكلة قطاع الرعاية الصحية.



