لم تعد المكملات الغذائية مجرد منتجات تكميلية داخل الصيدليات، بل تحولت إلى صناعة ضخمة تلامس حياة ملايين المصريين يوميًا، في ظل تصاعد الاهتمام بالصحة والوقاية، وهذا ما أكدة الدكتورطه سلامة،رئيس مجلس ادارة شركة حياه فارما” احدي الشركات الرائدة في صناعة المكملات”
واضاف أن هذا التوسع السريع، الذي قفز بحجم السوق إلى نحو 50 مليار جنيه، يضع القطاع أمام اختبار حقيقي: كيف يمكن الحفاظ على النمو دون التفريط في معايير الجودة والسلامة؟
اقرأ ايضًا: المكملات الغذائية: “قوة ناعمة” تقود الاقتصاد المصري نحو المليار دولار
طفرة يقودها الوعي الصحي
ويكمل قائلًا: فقد شهد السوق المصري خلال السنوات الأخيرة نموًا لافتًا في الطلب على المكملات الغذائية، مدفوعًا بتغير ثقافة المستهلك بعد جائحة كورونا، حيث اتجه كثيرون إلى دعم المناعة والوقاية بدلًا من انتظار العلاج.
هذا التحول انعكس بوضوح على حجم المعروض داخل الصيدليات، وأعاد تشكيل خريطة الصناعة، لتصبح واحدة من أسرع القطاعات نموًا في المجال الصحي.
ويؤكد”سلامة” أن الصناعة لا تزال في مرحلة بناء، مقارنة بحجم السوق العالمي، مما يفتح الباب أمام فرص كبيرة للنمو والتصدير.
التحدي الخفي.. الخامات
وراء هذا النمو، تبرز أزمة هيكلية تتعلق بالاعتماد على استيراد المواد الخام، ما يجعل السوق عرضة لتقلبات الأسعار وسلاسل الإمداد العالمية.
وهنا يتبني الدكتور طه سلامة مبادرة بضرورة التحرك نحو توطين الصناعة، ليس فقط لتعزيز الاستقرار، بل أيضًا لدعم القدرة التنافسية على المدى الطويل، وعدم التاثر باي مشاكل في سلاسل الامداد وايضًا سينعكس على سعر المنتج ليكون متناسب مع المواطن المصري
فرص تصديرية واعدة
في المقابل يؤكد، أن مصر تمتلك فرصًا حقيقية للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية، خاصة في ظل موقعها الجغرافي وتوافر البنية الصناعية.
ومع تزايد الطلب في الأسواق العربية والأفريقية، يمكن لهذا القطاع أن يصبح أحد مصادر دعم الاقتصاد وزيادة الصادرات.
وغدًا.. تفاصيل أعمق في حوار يكشف كواليس هذه الصناعة.




احسنت القول .. شركة رائدة في الجودة ومعاييرها ووضعت المكمل الغذائي المصري في طفرة غير معهوده في السوق العربي .. لهم جزيل الشكر