تُعد المناعة خط الدفاع الأول في مواجهة العدوى والفيروسات، ويؤكد خبراء الصحة أن التغذية السليمة تلعب دورًا محوريًا في دعم كفاءة الجهاز المناعي، إلى جانب نمط الحياة الصحي. وتشير توصيات منظمة الصحة العالمية والمعاهد الوطنية للصحة (WHO وNIH) إلى مجموعة من العناصر الغذائية التي تساهم في تعزيز الاستجابة المناعية وتقليل فرص الإصابة بالأمراض.
فيتامين C.. مضاد أكسدة يعزز الاستجابة المناعية
يُعد فيتامين C من أهم مضادات الأكسدة التي تدعم خلايا الجهاز المناعي، حيث يساعد على تعزيز كفاءة الخلايا الدفاعية في الجسم، كما تشير الدراسات إلى أنه قد يساهم في تقليل مدة وشدة نزلات البرد لدى بعض الحالات. ويوجد في الفواكه الحمضية مثل البرتقال والليمون، بالإضافة إلى الفلفل الحلو والكيوي.
فيتامين D.. منظم رئيسي لوظائف المناعة
يلعب فيتامين D دورًا مهمًا في تنظيم الجهاز المناعي، حيث يساعد الجسم على التعرف على مسببات العدوى والاستجابة لها بشكل فعال. وتشير الأبحاث إلى أن نقصه قد يرتبط بزيادة قابلية الإصابة بالعدوى التنفسية. ويُكتسب فيتامين D بشكل أساسي من التعرض لأشعة الشمس، إضافة إلى بعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان المدعمة.
الزنك.. عنصر أساسي لمكافحة الفيروسات
يُعد الزنك من المعادن الضرورية لوظائف المناعة، إذ يساهم في تقليل تكاثر بعض الفيروسات داخل الجسم، كما يساعد في تسريع التئام الجروح ودعم عمليات التعافي. ويوجد الزنك في اللحوم الحمراء، والمكسرات، والبقوليات، والحبوب الكاملة.
تنبيه طبي
تؤكد الجهات الصحية أن هذه المعلومات لأغراض التوعية فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. ويُوصى دائمًا بمراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي مكملات غذائية لتحديد الجرعات المناسبة وفق الحالة الصحية لكل فرد.
الخلاصة:
دعم المناعة لا يعتمد على عنصر واحد، بل على توازن غذائي متكامل يجمع بين الفيتامينات والمعادن ونمط الحياة الصحي.



