حق المريض معرفة كل تفاصيل العلاج قبل البدء
حذر الدكتور سامي قنديل، استشاري علاج آلام المفاصل والعمود الفقري بدون جراحة، من تزايد الإعلانات المضللة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تروج لوسائل علاج غير مثبتة علميًا، أو يقدمها أشخاص ينتحلون صفة الطبيب، مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل خطرًا مباشرًا على صحة المرضى.
وقال الدكتور سامي قنديل، في تصريحات خاصة لـ”بوابة مصر الصحية“، إن المريض يجب ألا ينجرف وراء الوعود التي تتحدث عن علاج سريع أو نتائج مضمونة دون التأكد من المؤهلات العلمية للطبيب أو المركز الذي يقدم الخدمة، مشددًا على ضرورة التحقق من التخصص والخبرة والترخيص قبل الخضوع لأي إجراء طبي.
وأوضح أن بعض المرضى يتوجهون إلى العيادات بعد تلقي حقن مجهولة المصدر، وعند سؤالهم عن المادة التي تم حقنها أو تركيبها أو دواعي استخدامها، تكون الإجابة في كثير من الأحيان أنهم لا يعرفون أي تفاصيل عنها، وهو ما يعقد عملية التشخيص والعلاج في حال حدوث مضاعفات.
اقرأ ايضًا: د. سامي قنديل: 95% من مرضى المفاصل يمكن علاجهم دون جراحة
وأكد أن من حق كل مريض أن يعرف اسم المادة الدوائية التي سيتلقاها، وآلية عملها، وفوائدها، وآثارها الجانبية المحتملة، والبدائل العلاجية المتاحة، لافتًا إلى أن الطبيب الملتزم يشرح للمريض جميع هذه التفاصيل قبل اتخاذ أي قرار علاجي.
وأشار إلى أن العلاج الطبي لا يقوم على الدعاية أو مقاطع الفيديو المنتشرة عبر الإنترنت، وإنما يعتمد على تشخيص دقيق وفحص سريري وخطة علاجية تستند إلى الأدلة العلمية، محذرًا من التعامل مع أي شخص يمارس الطب دون ترخيص أو يروج لعلاجات غير معتمدة.
وأضاف أن انتشار منتحلي صفة الطبيب والعلاجات الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي يستدعي زيادة وعي المواطنين، وعدم الانسياق وراء الإعلانات التي تستغل معاناة المرضى لتحقيق مكاسب مادية على حساب صحتهم.
واختتم الدكتور سامي قنديل تصريحاته بالتأكيد على أن الوعي هو خط الدفاع الأول لحماية المرضى، داعيًا كل من يحتاج إلى العلاج إلى مراجعة الأطباء المتخصصين والجهات الطبية المعتمدة، وعدم قبول أي حقنة أو إجراء علاجي قبل معرفة جميع تفاصيله ومصدره العلمي.



