أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن منظومة الرعاية الأولية تمثل الركيزة الأساسية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، باعتبارها البوابة الأولى للحصول على الخدمات الصحية، والداعم الرئيسي لبرامج الوقاية والكشف المبكر والمتابعة المستمرة، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين وتحقيق أهداف الدولة في بناء نظام صحي متكامل ومستدام.
وأوضح الدكتور أحمد السبكي أن منشآت الرعاية الأولية التابعة للهيئة بمحافظة بورسعيد نجحت في تقديم أكثر من 14 مليون خدمة طبية لمنتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل منذ بدء تطبيق المنظومة، وهو ما يعكس كفاءة التشغيل، وفاعلية النظم الصحية، وقدرة الفرق الطبية والإدارية على تقديم خدمات صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة.
وأشار إلى أن الخدمات المقدمة تنوعت لتشمل أكثر من 6.6 ملايين خدمة لطب الأسرة والطوارئ، ونحو 1.8 مليون خدمة لطب الأسنان، بالإضافة إلى 1.7 مليون فحص شامل، ونحو 3.2 ملايين خدمة معامل، إلى جانب تقديم 150 ألف خدمة أشعة، وأكثر من 600 ألف خدمة بالعيادات التخصصية، فضلاً عن العديد من الخدمات الصحية الأخرى، بما يعكس التكامل بين مختلف مستويات الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

وأضاف رئيس الهيئة أن منظومة الرعاية الأولية بمحافظة بورسعيد تضم حاليًا 35 منشأة للرعاية الأولية، جميعها تعمل بنظام الميكنة والتحول الرقمي بنسبة 100%، وحاصلة على اعتماد الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بما يضمن تقديم خدمات صحية آمنة وذات جودة عالية، ويسهم في تحسين إدارة البيانات الصحية، وتيسير حصول المنتفعين على الخدمات الطبية بكفاءة وسرعة.
وأكد الدكتور أحمد السبكي أن الرعاية الأولية تمثل “خط الدفاع الأول” داخل منظومة التأمين الصحي الشامل، لما تؤديه من دور محوري في الكشف المبكر عن الأمراض، والمتابعة المستمرة للحالات المرضية، وتقديم الخدمات الصحية الأساسية والمتخصصة بالقرب من أماكن إقامة المواطنين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين المؤشرات الصحية ورفع جودة الخدمات المقدمة.
اقرا ايضًا: السبكي يبحث مع جوستاف روسي تطوير مراكز الأورام في أسوان ودهب
وشدد رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية على استمرار جهود الهيئة لتطوير خدمات الرعاية الأولية داخل محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، من خلال التوسع في الخدمات الصحية، وتعزيز التحول الرقمي، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، والحفاظ على استدامة جودة الخدمات، بما يدعم تحقيق التغطية الصحية الشاملة، ويوفر للمواطنين رعاية صحية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية.



