أثارت واقعة صحية خطيرة قلقًا عالميًا بعد إعلان منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة أشخاص على متن سفينة سياحية في المحيط الأطلسي، مع الاشتباه في تفشي فيروس «هانتا» النادر بين الركاب، في حادثة أعادت تسليط الضوء على الأمراض المنقولة من الحيوانات إلى البشر.
ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد تم تسجيل نحو 6 حالات إصابة أو اشتباه، تأكدت إصابة واحدة منها مخبريًا بالفيروس، بينما توفي ثلاثة أشخاص، ويرقد أحد المصابين في حالة حرجة داخل العناية المركزة بجنوب أفريقيا، وسط متابعة طبية دقيقة للحالات الأخرى.
وتجري حاليًا تحقيقات موسعة لتحديد مصدر العدوى داخل السفينة، حيث تعمل الجهات الصحية الدولية على تنسيق عمليات الإجلاء الطبي وتقييم المخاطر على باقي الركاب، مع فرض إجراءات احترازية مشددة ومنع النزول من السفينة في بعض الموانئ لحين السيطرة على الوضع
ما هو فيروس هانتا؟
فيروس «هانتا» من الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل أساسًا عبر القوارض، خاصة من خلال استنشاق هواء ملوث ببول أو براز أو لعاب الفئران، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى متلازمة رئوية حادة تصل نسبة الوفيات فيها إلى مستويات مرتفعة.
هل ينتقل بين البشر؟
حتى الآن، تشير البيانات إلى أن انتقال الفيروس بين البشر نادر للغاية، ما يقلل من احتمالات تحوله إلى جائحة، لكنه يظل خطرًا في البيئات المغلقة أو التي تشهد تلوثًا بالقوارض.
لماذا أثارت الواقعة القلق؟
تكمن خطورة الحادث في عدة عوامل، أبرزها وقوعه داخل سفينة سياحية مغلقة، وسرعة تطور الحالات، إضافة إلى عدم وضوح مصدر العدوى حتى الآن، وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التدخل ومتابعة الوضع بشكل مباشر.
اقرأ ايضًا: فيروس من الجمبري قد ينتقل للإنسان ويسبب التهابات خطيرة في العين
الخلاصة
رغم أن فيروس «هانتا» ليس جديدًا، فإن ظهوره في بيئة سياحية مغلقة ووقوع وفيات خلال فترة قصيرة يعيد التحذير من الأمراض الحيوانية المنشأ، ويؤكد أهمية الرقابة الصحية، خاصة في الأماكن المغلقة والسفر الدولي.



