في إطار دورها المجتمعي وتعزيز الوعي الصحي، نظّمت مستشفى الشيخ زايد التخصصي فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمتلازمة داون 2026، بالتزامن مع إحياء هذا اليوم عالميًا في 21 مارس من كل عام.
وأكد الدكتور صلاح عمر جودة، مدير عام المستشفى، أن هذه الفعاليات تأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بشأن تفعيل دور المنشآت الصحية في خدمة المجتمع، وذلك تحت إشراف الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة.
وشهدت الفعاليات حضور ممثلي الاتحاد الرياضي المصري لمتحدي الإعاقة، وعدد من الأطفال من ذوي الهمم وأسرهم، إلى جانب نخبة من الأطباء والمتخصصين، حيث تم تسليط الضوء على جهود الدولة في التوسع في خدمات الكشف المبكر والتشخيص، وإنشاء وحدات متخصصة لرعاية حالات متلازمة داون، مع التأكيد على أهمية دمجهم في المجتمع وتوفير الدعم اللازم لهم.
كما أعلنت إدارة المستشفى عن إطلاق مبادرة إنسانية تشمل تقديم خصومات تتجاوز 20% على الخدمات الطبية المقدمة لأطفال متلازمة داون خلال شهر أبريل، في خطوة تستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر.
وتضمنت الفعاليات يومًا علميًا تناول أحدث المستجدات الطبية، حيث استعرض الدكتور خالد رفعت، رئيس أقسام القلب، معدلات الإصابة بالعيوب الخلقية لدى الأطفال، مؤكدًا أهمية التشخيص المبكر باستخدام تقنيات متقدمة مثل الموجات فوق الصوتية للجنين.
فيما تناولت الدكتورة سالي جمعة، رئيس قسم العلاج الطبيعي، دور التدخل المبكر في تحسين القدرات الحركية للأطفال، بينما استعرضت الدكتورة رحاب محمود، أخصائي التغذية العلاجية، أهمية التغذية السليمة في دعم النمو وتحسين جودة الحياة.
وعلى هامش الاحتفالية، تم تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال، شملت توزيع الهدايا وإقامة فقرات تفاعلية، في أجواء إنسانية هدفت إلى إدخال البهجة على الأطفال وأسرهم، وتعزيز مفهوم الدمج المجتمعي.



