هيئة الدواء تطمئن المصريين: المخزون الاستراتيجي “آمن” والاحتياطي يكفي لشهور

صمود “القلاع الصناعية” أمام توترات المنطقة.. كيف أمّنت مصر 91% من احتياجاتها الدوائية محلياً؟

في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة حالياً، يبرز التساؤل حول مدى قدرة المنظومة الصحية على مواجهة التحديات. ومن قلب “هيئة الدواء المصرية”، جاءت الإجابة حاسمة لتقطع الطريق على أي شائعات وتؤكد أن السيادة الدوائية في مصر أصبحت حقيقة واقعة وليست مجرد شعارات، بفضل رؤية الدولة لتوطين الصناعة وبناء مخزون استراتيجي لا يتأثر بالعواصف الخارجية.

يس رجائي: لا نقص في الأدوية والخامات متوفرة بانتظام

في تصريح خاص يضع النقاط على الحروف، أكد الدكتور يس رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الوضع الدوائي في مصر مستقر تماماً رغم القلق الإقليمي.

وصرح “رجائي” قائلاً: “إن المخزون الاستراتيجي من الأدوية النهائية والخامات الدوائية بوضع آمن تماماً، وهناك احتياطي متوفر وضخم يغطي الاحتياجات المحلية بكفاءة، بما يضمن عدم تأثر المريض المصري بأي توترات تشهدها سلاسل الإمداد العالمية”.

وأوضح مساعد رئيس الهيئة أن “الخامات الدوائية” متوفرة في المصانع، وهناك رقابة صارمة لضمان تدفقها، مشدداً على أن الدولة تمتلك سيناريوهات متطورة لإدارة المخزون تضمن استدامة الدواء في الأسواق والمستشفيات لشهور طويلة قادمة.

توطين الصناعة.. 91% صناعة مصرية خالصة

أظهر التحقيق أن سر هذا الاستقرار يعود إلى نجاح مصر في تقليص فجوة الاستيراد بشكل غير مسبوق؛ حيث يتم الآن إنتاج 91% من احتياجات السوق الدوائي داخل المصانع المصرية. هذا الرقم الاستراتيجي يمثل “درع الحماية” الحقيقي، حيث تعتمد مصر على:

 * مدينة الدواء المصرية: التي تعمل كمركز لوجستي وصناعي عالمي لتوفير الأدوية الحيوية والمزمنة.

 * تأمين الخامات: التوسع في إنتاج المواد الفعالة محلياً لتقليل الاعتماد على الخارج في وقت الأزمات.

علي عوف: بنية تحتية قوية تحمي السوق من الصدمات

من جانبه، أشار الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إلى أن التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص خلق منظومة قادرة على امتصاص الصدمات.

وصرح “عوف” قائلاً: “إن مصر تمتلك قاعدة صناعية كبرى تضم أكثر من 170 مصنعاً، وتوطين الصناعة كان القرار الاستراتيجي الأهم الذي اتخذته الدولة، فهو الذي يؤمن لنا الآن توفر الدواء بانتظام بعيداً عن تقلبات الشحن الدولي أو الأزمات السياسية في المنطقة”.

وأضاف رئيس الشعبة أن الأسواق المصرية تشهد استقراراً ملحوظاً في المعروض، وأن جودة الدواء المصري جعلته الخيار الأول ليس فقط محلياً، بل وفي أكثر من 80 دولة يتم التصدير إليها حالياً.

بوابة مصر الصحية:  أمان دوائي مؤسسي

مصر لم تعد تكتفي برد الفعل، بل أصبحت تمتلك “سيادة دوائية” كاملة. بفضل المخزون الاستراتيجي الذي أكد عليه الدكتور يس رجائي، وقوة التصنيع المحلي التي أشار إليها الدكتور علي عوف، يظل الدواء المصري “آمناً ومتوفراً” مهما بلغت شدة التوترات الإقليمية.

واكدوا أن المخزون الاستراتيجي: آمن تماماً ويغطي احتياجات الدولة لشهور.

 * الخامات الدوائية: متوفرة وهناك تعاقدات مستقرة لتوريدها.

 * التصنيع المحلي: يغطي 91% من احتياجات المواطنين.

 * الرقابة: هيئة الدواء تتابع لحظياً توافر كل صنف في الصيدليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top