الصحة: 536 ألف فحص ماموجرام و62 ألف عينة أورام منذ إطلاق المبادرة.. وتكثيف خدمات الكشف المبكر خلال أكتوبر الوردي
أعلنت وزارة الصحة والسكان تسجيل أكثر من 74 مليون زيارة ضمن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية، منذ إطلاقها في يوليو 2019، في إطار جهود التوسع في خدمات الفحص المبكر والتوعية الصحية، وتوفير التشخيص والعلاج بالمجان للسيدات.
وكشفت الوزارة عن اكتشاف 40 ألفًا و755 حالة إصابة بسرطان الثدي منذ بدء المبادرة، إلى جانب إجراء أكثر من 536 ألف فحص بأشعة الماموجرام، وسحب ما يزيد على 62 ألف عينة أورام، مع توفير العلاج المجاني للحالات المؤكدة، سواء من خلال منظومة التأمين الصحي أو العلاج على نفقة الدولة.
أكتوبر الوردي.. تكثيف الكشف المبكر بالعيادات المتنقلة
وتزامنًا مع شهر أكتوبر، المخصص عالميًا للتوعية بسرطان الثدي، كثفت وزارة الصحة انتشار العيادات المتنقلة التابعة للمبادرة في الأماكن العامة والأندية والمراكز الثقافية والمجمعات التعليمية، بهدف تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية وتعزيز الوعي بأهمية الاكتشاف المبكر للمرض.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن العيادات الأولية شهدت خلال أكتوبر 2026 فحص 3129 سيدة، وتحويل 1314 حالة لإجراء الأشعة، إلى جانب سحب 59 عينة لاستكمال الفحوصات التشخيصية، بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأكد استمرار تقديم خدمات المبادرة مجانًا، مع التوسع في الوصول إلى السيدات بمختلف المحافظات، خاصة من خلال الوحدات المتنقلة التي تتيح خدمات الفحص والتوعية خارج المنشآت الصحية التقليدية.
ملايين الزيارات للفحص والمتابعة
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المبادرة سجلت منذ انطلاقها نحو 23 مليونًا و679 ألف زيارة أولى، بالإضافة إلى 36 مليونًا و596 ألف زيارة دورية، فيما استقبلت المستشفيات نحو 953 ألف سيدة لإجراء الفحوصات الطبية المتقدمة.
وتستهدف المبادرة السيدات بدءًا من عمر 18 عامًا، وتشمل خدماتها الكشف عن الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها السكري وارتفاع ضغط الدم، وقياس مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب التوعية بعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة، والصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
كما تتضمن خدمات المبادرة تقييم عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان الثدي، وتوجيه السيدات إلى الفحوصات المناسبة وفقًا لأعمارهن وتاريخهن المرضي ونتائج التقييم الطبي.
أكثر من 40 ألف حالة سرطان ثدي مكتشفة
من جانبه، أكد الدكتور حاتم أمين، المدير التنفيذي للمبادرة، أن إجمالي حالات سرطان الثدي المكتشفة منذ إطلاق المبادرة بلغ 40 ألفًا و755 حالة، مشيرًا إلى إجراء أكثر من 536 ألف فحص ماموجرام، وسحب أكثر من 62 ألف عينة أورام لاستكمال التشخيص.
وأضاف أن العيادات الأولية التابعة للوحدات المتنقلة قدمت خدمات الكشف لأكثر من 163 ألف سيدة، إلى جانب إجراء ما يزيد على 65 ألف فحص بالأشعة من خلال هذه الوحدات.
وأوضح أن المبادرة تتابع رحلة علاج السيدات المصابات، بما يضمن استكمال الإجراءات الطبية اللازمة والحصول على العلاج وفقًا للبروتوكولات المعتمدة، سواء تحت مظلة التأمين الصحي أو من خلال قرارات العلاج على نفقة الدولة.

تدريب 30 ألفًا من الفرق الطبية
وفي إطار رفع كفاءة الخدمات المقدمة، أشار المدير التنفيذي للمبادرة إلى تدريب أكثر من 30 ألفًا من الأطباء وأطقم التمريض وفنيي الأشعة والباثولوجيا، بهدف تطوير مهارات الكشف والتشخيص والتعامل مع الحالات المكتشفة.
كما استقبلت المبادرة أكثر من 36 ألف مكالمة استفسارية بشأن الخدمات المتاحة وآليات الاستفادة منها، بما يعكس أهمية قنوات التواصل المباشر مع السيدات وتوفير المعلومات اللازمة لتسهيل حصولهن على الرعاية الصحية.
الكشف المبكر يرفع فرص العلاج
وتؤكد وزارة الصحة أن التوسع في خدمات الكشف المبكر يمثل أحد المحاور الأساسية لمواجهة سرطان الثدي، من خلال اكتشاف الحالات في مراحل تسمح بتقديم العلاج المناسب مبكرًا، وتقليل احتمالات المضاعفات المرتبطة بتأخر التشخيص.
وتبرز أهمية هذه الجهود خلال أكتوبر الوردي، الذي يمثل فرصة لتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن، وعدم تجاهل أي تغيرات غير معتادة في الثدي، والالتزام بالفحوصات التي يوصي بها الطبيب وفقًا لعوامل الخطورة الفردية.
وتواصل المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة المصرية تقديم خدمات الفحص والتوعية والتشخيص والعلاج مجانًا، في إطار التوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر وتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية.



