في إنجاز جديد يعكس المكانة العلمية المتقدمة للأطباء المصريين على الساحة الدولية، تم انتخاب الأستاذ الدكتور محمد ممتاز، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد (FIGO)، ممثلًا لإقليم أفريقيا وشرق البحر المتوسط، ليواصل الطب المصري حضوره المؤثر داخل واحدة من أهم المؤسسات الطبية العالمية المتخصصة في صحة المرأة.
ويُعد الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد (FIGO) أكبر منظمة عالمية متخصصة في مجال صحة المرأة، حيث يضم جمعيات علمية ومهنية من أكثر من 130 دولة، ويضطلع بدور محوري في وضع السياسات والإرشادات والمعايير الدولية الخاصة بصحة الأم والمرأة والجنين.
ويمتلك الدكتور محمد ممتاز مسيرة علمية ومهنية حافلة تمتد لعقود، إذ يشغل منصب أستاذ أمراض النساء والتوليد بجامعة القاهرة منذ عام 2000، وكان مؤسس وحدة طب الجنين بقصر العيني عام 2006، وتولى رئاستها لعدة سنوات، كما شغل رئاسة قسم النساء والتوليد بكلية طب قصر العيني، وأسهم في تدريب أجيال من الأطباء والمتخصصين في طب الأم والجنين داخل مصر وخارجها.
اقرأ ايضًا: د. محمد ممتاز: الولادة الآمنة حق لكل سيدة.. وخطة وطنية لخفض معدلات القيصرية في مصر
ويُعد الدكتور محمد ممتاز أحد أبرز الخبراء الإقليميين في طب الأم والجنين والموجات فوق الصوتية المتقدمة، وله إسهامات علمية وبحثية واسعة في مجالات تشخيص تشوهات الأجنة، ومتابعة الحمل عالي الخطورة، وتقنيات الموجات فوق الصوتية ثلاثية ورباعية الأبعاد، كما شارك في تأليف ونشر عشرات الأبحاث العلمية المحكمة دوليًا.
وشغل الدكتور محمد ممتاز العديد من المناصب العلمية والإقليمية، من بينها رئاسة الجمعية الشرق أوسطية للموجات فوق الصوتية ثلاثية ورباعية الأبعاد، ورئاسة مجموعة طب الجنين العربية، ونائب رئيس الجمعية المصرية لطب الأم والجنين، فضلًا عن عضويته ومشاركته الفاعلة في العديد من الجمعيات العلمية الدولية المتخصصة.
ويعكس انتخاب الدكتور محمد ممتاز في مجلس الاتحاد الدولي لأمراض النساء والتوليد تقديرًا دوليًا للكفاءات الطبية المصرية، ودور مصر التاريخي والرائد في تطوير تخصص النساء والتوليد وصحة الأم والجنين على المستويين الإقليمي والعالمي، بما يعزز حضور الخبرات المصرية في صياغة السياسات الصحية الدولية المتعلقة بصحة المرأة.
تهنئة
وتتقدم بوابة مصر الصحية بخالص التهنئة إلى الأستاذ الدكتور محمد ممتاز، متمنية له دوام التوفيق والنجاح، ومزيدًا من الإنجازات التي ترفع اسم مصر في المحافل العلمية والطبية الدولية.



