التصنيف العالمي يضع المركز الفرنسي في صدارة أوروبا.. و«جوستاف روسي إنترناشيونال مصر» يستند إلى النموذج الطبي والخبرات نفسها
واصل معهد جوستاف روسي الفرنسي تعزيز موقعه بين أبرز مراكز علاج الأورام عالميًا، بعد تصنيفه الأول في فرنسا وأوروبا والثالث على مستوى العالم في تخصص الأورام ضمن تصنيف World’s Best Specialized Hospitals 2027 الصادر عن مجلة Newsweek بالتعاون مع مؤسسة Statista.
ويعتمد التصنيف السنوي على مجموعة من المؤشرات، من بينها استطلاع آراء عشرات الآلاف من خبراء الرعاية الصحية، والاعتمادات الدولية المعترف بها، إضافة إلى. مؤشرات جودة الرعاية التي يبلغ عنها المرضى.
ويعكس التقدم الذي حققه جوستاف روسي في نسخة 2027 مكانته في مجالات الرعاية السريرية والبحث العلمي والابتكار في علاج السرطان، إذ كان قد احتل المركز السادس عالميًا في تصنيف Newsweek لعام 2026 قبل أن يتقدم إلى المركز الثالث في التصنيف الجديد.
اهمية خاصة لفرع جوستاف روسي في مصر
ويمثل التصنيف أهمية خاصة لـجوستاف روسي إنترناشيونال مصر، باعتباره أول امتداد دولي للمؤسسة الفرنسية في مصر، حيث يقوم نموذج العمل على نقل الخبرات الطبية والمعايير الإكلينيكية ونهج الرعاية متعددة التخصصات إلى المرضى في مصر والمنطقة.
ويرتكز النموذج المصري على التكامل بين الخبرات المصرية والفرنسية، من خلال التعاون الطبي وتبادل المعرفة والتدريب والاستشارات المتخصصة، بما يدعم تطوير مسارات علاجية متكاملة وفق أحدث الممارسات في علاج الأورام.
وقال الدكتور طارق محرم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إليفيت كابيتال، إن التصنيف يعكس المكانة العالمية التي رسخها جوستاف روسي في مجال علاج السرطان، ويؤكد قوة النموذج الطبي الذي يستند إليه جوستاف روسي إنترناشيونال مصر.
وأضاف أن المركز يواصل العمل على تقديم هذا النموذج في مصر من خلال التكامل بين الخبرات المصرية والفرنسية، والرعاية متعددة التخصصات، والابتكار، ووضع المريض في صميم القرار العلاجي.
نموذج متكامل لعلاج الأورام
ويواصل جوستاف روسي إنترناشيونال مصر تطوير نموذج متكامل لرعاية مرضى الأورام، يجمع بين الخبرة المحلية والمعرفة الطبية الفرنسية، مع التركيز على التشخيص والعلاج متعدد التخصصات وتبادل الخبرات، بما يسهم في تقريب الممارسات العالمية المتقدمة من المرضى في مصر والمنطقة.
ويُعد جوستاف روسي من أبرز مؤسسات علاج وبحوث السرطان عالميًا، ويضم فرقًا بحثية متخصصة، كما يدمج البحث العلمي بالتجارب السريرية والرعاية الطبية بهدف تسريع إتاحة الابتكارات العلاجية للمرضى.



