دراسة: الزواج يقلل خطر الاصابة بالسرطان

كشفت دراسة علمية حديثة أن الحالة الاجتماعية قد تلعب دورًا مهمًا في خطر الإصابة بالسرطان، حيث ترتفع معدلات المرض بشكل ملحوظ بين الأشخاص الذين لم يسبق لهم الزواج، مقارنة بالمتزوجين أو من سبق لهم الزواج.

وأوضحت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة ميامي ونُشرت في دورية Cancer Research Communications، أن الرجال الذين لم يتزوجوا مطلقًا لديهم زيادة في معدلات الإصابة بالسرطان تصل إلى 68%، بينما ترتفع النسبة لدى النساء إلى 85%، مع تزايد هذا التأثير بشكل أوضح بعد سن 55 عامًا.

اقرأ ايضًا: الصحة الجنسية جزء من الصحة العامة.. ما لا نجرؤ على الحديث عنه

العامل الاجتماعي.. مؤشر مهم للصحة

وأشار الباحثون إلى أن الحالة الزوجية لا يجب اعتبارها مجرد عامل ديموغرافي، بل قد تكون مؤشرًا اجتماعيًا مهمًا يعكس مستوى التعرض لعوامل الخطر، مثل نمط الحياة والدعم الاجتماعي والرعاية الصحية.

وأكدوا أن هذه النتائج لا تعني أن الزواج بحد ذاته وسيلة للوقاية من السرطان، بل تسلط الضوء على أهمية الاهتمام بالصحة والفحوص الدورية، خاصة لغير المتزوجين.

فروق واضحة بين أنواع السرطان

وأظهرت الدراسة اختلاف التأثير حسب نوع السرطان، حيث:

    •      ارتفعت معدلات سرطان الشرج لدى الرجال غير المتزوجين إلى نحو 5 أضعاف

    •      وزادت معدلات سرطان عنق الرحم لدى النساء غير المتزوجات إلى 3 أضعاف

    •      كما تضاعفت تقريبًا معدلات سرطانات الرئة والكبد والمريء لدى غير المتزوجين من الجنسين

دراسة: الزواج يقلل خطر الاصابة بالسرطان

لماذا يرتبط الزواج بصحة أفضل؟

يرجح الباحثون أن الزواج يرتبط بعدة عوامل إيجابية، منها:

    •      وجود دعم نفسي واجتماعي مستمر

    •      اتباع سلوكيات صحية أفضل مثل تقليل التدخين والكحول

    •      الاهتمام بالفحوص الدورية والمتابعة الطبية

    •      استقرار اقتصادي نسبي

كما أظهرت دراسات سابقة أن المتزوجين غالبًا ما يتم تشخيصهم في مراحل مبكرة من المرض، ويحققون نسب بقاء أعلى، نتيجة الدعم الذي يوفره الشريك في متابعة العلاج والتعامل مع النظام الصحي.

رسالة توعوية مهمة

تشير الدراسة إلى أن الخطر الحقيقي لا يرتبط بالحالة الاجتماعية وحدها، بل بنمط الحياة والرعاية الصحية.

لذلك، فإن أهم ما يجب التركيز عليه هو:

    •      إجراء الفحوص الدورية

    •      متابعة الحالة الصحية بانتظام

    •      تبني نمط حياة صحي

فالوقاية والوعي يظلان العامل الأهم في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، بغض النظر عن الحالة الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top