في تطور علمي غير مسبوق، ظهر علاج جديد يُعرف باسم Casgevy، أعاد الأمل لمرضى فقر الدم المنجلي بعد عقود كان العلاج فيها يقتصر على تخفيف الألم والسيطرة على الأزمات فقط، دون التعامل مع السبب الحقيقي للمرض.
Casgevy هو علاج جيني متطور يعتمد على تقنية حديثة تُعرف باسم CRISPR، وهي تقنية تسمح بتعديل الجينات بدقة شديدة.
ببساطة:
• يتم سحب خلايا جذعية دموية من المريض نفسه
• ثم يتم تعديلها جينيًا في المعمل
• وبعد تجهيز جسم المريض طبيًا، تُعاد إليه هذه الخلايا المعدلة
• لتبدأ في إنتاج خلايا دم أقل عرضة للتشوّه الذي يسبب المرض

لماذا يُعد هذا العلاج ثورة طبية؟
لأنه:
• أول علاج معتمد عالميًا يستخدم تقنية CRISPR
• ولا يعالج الأعراض فقط، بل يستهدف السبب الجذري لنوبات الألم الشديدة التي يعاني منها المرضى
وهذا يعني تحولًا مهمًا في طريقة التعامل مع المرض، من “إدارة المعاناة” إلى محاولة تصحيح الخلل من أساسه.
من هم المرضى الذين يمكنهم الاستفادة منه؟
بحسب اعتماد FDA، يُستخدم العلاج لـ:
• مرضى فقر الدم المنجلي
• من عمر 12 سنة فأكثر
• الذين يعانون من نوبات انسداد وعائي متكررة، وهي نوبات الألم الشديدة المعروفة لدى المرضى
ماذا تقول الأبحاث حتى الآن؟
• اعتماد العلاج استند إلى تجارب سريرية أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في تكرار نوبات الألم لدى عدد من المرضى
• المراجعات العلمية تصف العلاج بأنه واعد جدًا، لكنه يتطلب:
• مراكز طبية متخصصة
• تجهيزات عالية
• متابعة طويلة المدى بعد العلاج
نقاط مهمة يجب معرفتها
رغم الأمل الكبير، من المهم توضيح أن:
• Casgevy ليس حقنة بسيطة أو علاجًا سريعًا
• هو مسار علاجي معقّد يحتاج إلى:
• تجهيز طبي مسبق
• رعاية دقيقة بعد العلاج
• إمكانيات طبية متقدمة
كما أن التحديات تشمل:
• التكلفة
• إتاحة العلاج
• والمتابعة الدقيقة لتجنب المضاعفات المحتملة
الخلاصة
يمثل Casgevy بداية عصر جديد في علاج فقر الدم المنجلي، حيث:
• ينتقل الطب من علاج الألم إلى تصحيح السبب
• ويمنح المرضى فرصة حقيقية لحياة أقل معاناة
لكنه يظل علاجًا متخصصًا يحتاج إلى: تشخيص دقيق، مراكز مجهزة، وخطط متابعة طويلة المدى.



