الاتحاد الإفريقي الآسيوي يمنح “المؤسسة العلاجية” ورئيسها جائزة التميز في الرعاية الصحية

إشادة دولية بالتحول من الإهمال إلى نموذج متكامل للرعاية الصحية

في احتفالية دولية تعكس مكانة الكفاءات المصرية على الساحة الإقليمية، حصدت المؤسسة العلاجية بوزارة الصحة والسكان ورئيسها الأستاذ الدكتور محمد شقوير جائزتين ذهبيتين من الاتحاد الإفريقي الآسيوي (AFASU)، تقديرًا لجهودها في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتحقيق تحول استراتيجي ملموس داخل مستشفياتها.

وأعرب الدكتور محمد شقوير عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يمثل تقديرًا جماعيًا لكافة العاملين بالمؤسسة، الذين وصفهم بشركاء النجاح، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو نتيجة عمل متواصل وروح فريق تسعى للارتقاء بالخدمة الطبية المقدمة للمواطنين.

اقرأ ايضًا: لأول مرة بوزارة الصحة.. فريق بيروفي يجري جراحات الأجنة داخل الرحم بمستشفى مبرة المعادي

كما وجّه الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لدعمه المستمر للمؤسسة، خاصة في تحديث البنية التحتية وتوفير الأجهزة الطبية المتطورة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الخدمات الصحية.

وأكد شقوير أن المؤسسة تسير وفق خطة تطوير طموحة تستهدف إحداث نقلة نوعية داخل المستشفيات التابعة لها، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء نظام صحي متكامل وقادر على تلبية احتياجات المواطنين.

من جانبه، أوضح الدكتور حسام درويش، رئيس الاتحاد الإفريقي الآسيوي، أن اختيار المؤسسة جاء بعد تقييم دقيق وفق معايير دولية تشمل الابتكار، والأثر الفعلي على أرض الواقع، والقدرة على مواكبة منظومة التأمين الصحي الشامل، مؤكدًا أن ما تحقق يمثل نموذجًا ناجحًا للتحول في القطاع الصحي.

الاتحاد الإفريقي الآسيوي يمنح “المؤسسة العلاجية” ورئيسها أرفع جوائزه الدولية للتميز في الرعاية الصحية

وشمل التكريم حصول الدكتور محمد شقوير على جائزة القيادة التحولية في القطاع الصحي، إلى جانب منح المؤسسة العلاجية جائزة التميز في منظومات الرعاية الصحية المتكاملة، في تأكيد دولي على نجاح التجربة المصرية.

ويعكس هذا التكريم ما شهدته المؤسسة العلاجية من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث تُعد أحد الأذرع المهمة للقطاع الصحي في تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمواطنين. وفي ظل التحديات الاقتصادية، وحرص الدولة على تحسين جودة الخدمات الصحية، يأتي هذا التطور كدليل على تحول حقيقي داخل مستشفيات المؤسسة، التي عانت في فترات سابقة من الإهمال وتراجع الإقبال عليها.

أما اليوم، فقد أصبحت هذه المستشفيات تقدم خدمات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي، إلى جانب تحقيق عائد مادي ساهم في دعم خطط التطوير، وهو ما تحقق بفضل تغيير الفكر الإداري والاعتماد على أساليب حديثة في الإدارة والتشغيل، لتستعيد ثقة المواطن وتعود كأحد الركائز الأساسية في المنظومة الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top