أنا فتاة مقبلة على الزواج، وسمعت من صديقاتي أن استخدام وسائل منع الحمل — خصوصًا في السنوات الأولى من الزواج — ممكن يسبب عقم أو يؤخر الحمل لما أتوقف عن استخدامها. هل هذا صحيح؟ وما هي أنسب وسيلة آمنة في بداية الزواج؟
يجيب: والدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية الطب، جامعة القاهرة
أولًا، من المهم أن تعلمي أن وسائل تنظيم الأسرة لا تسبب العقم، ولا تؤدي إلى ضرر دائم في الخصوبة، بشرط استخدامها بالشكل الصحيح وتحت إشراف طبي.
وهناك تنوع فى وسائل تنظيم الأسرة،
السؤال الثاني: هل وسائل منع الحمل تؤخر الحمل بعد التوقف عنها؟
• الحبوب المركبة (الاستروجين + البروجسترون): يعود التبويض لطبيعته خلال 1–3 أشهر بعد التوقف.
• اللولب النحاسي: يمكن الحمل فور إزالته.
• اللولب الهرموني: يحتاج الجسم من 1–3 أشهر فقط لاستعادة انتظام التبويض.
• الحقن الشهرية أو ربع سنوية: هي الوحيدة التي قد تتسبب في تأخر التبويض لعدة أشهر بعد التوقف، لكنها لا تسبب عقمًا دائمًا.
إذن… التأخير، إن حدث، يكون مؤقتًا فقط، وليس فقدانًا للقدرة على الحمل.
- ما أنسب وسيلة في بداية الزواج؟
يعتمد اختيار الوسيلة على عوامل كثيرة: انتظام الدورة، الوزن، التاريخ المرضي، وجود أنيميا، وفترة التأجيل المطلوبة.
لكن بشكل عام، أكثر الوسائل أمانًا للبدايات:
• لا يؤثر على الهرمونات
• يحمي من الالتهابات
• مناسب جدًا لأول سنة زواج أو حتى استقرار الدورة
- الحبوب الهرمونية الخفيفة
• تُستخدم بعد تقييم طبي
• تنظم الدورة
• لا تؤثر على الخصوبة بعد التوقف
- اللولب النحاسي
• لا يحتوي هرمونات
• فعّال لمدة طويلة
• مناسب لمن ترغب في وسيلة بعيدة المدى دون تأثير على الهرمونات
- نصائح مهمة قبل اختيار الوسيلة
• زيارة طبيب النساء وعمل موجات صوتية قبل البدء بأي وسيلة
• قياس ضغط الدم وتحليل صورة دم
• إبلاغ الطبيب بأي تاريخ عائلي للجلطات أو أمراض وراثية
• متابعة أول 3 أشهر للتأكد من ملاءمة الوسيلة

