رئيس قسم علاج الأورام بجامعة العاصمة لـ«بوابة مصر الصحية»: نرصد سرطان الثدي والقولون في أعمار أصغر.. والكشف المبكر يرفع فرص الشفاء في بعض الأورام لأكثر من 90%
أحدث علاجات الأورام متاحة في مصر.. والعلاج المناعي دخل «نفقة الدولة» ولا يحتاج المريض إلى السفر بحثًا عن دواء أحدث
“حقن السرطان” لم تدخل البروتوكولات العالمية بعد.. والذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للطبيب وليس بديلًا عنه
القضاء على فيروس «سي» مرشح لتغيير خريطة سرطان الكبد في مصر.. والتدخين والسمنة في مقدمة عوامل الخطورة
حوار – رجاء ناجي
لم يعد الحديث عن السرطان في مصر مقترنًا بالضرورة بالخوف من «النهاية». فخريطة التعامل مع الأورام شهدت خلال السنوات الأخيرة تغيرات مهمة، بالتوازي مع ارتفاع الوعي بأهمية الكشف المبكر، وتطور العلاجات الموجهة والمناعية، واتساع استخدام تقنيات حديثة في التشخيص والعلاج.
وفي الوقت الذي يعتقد فيه كثيرون أن معدلات الإصابة بالسرطان ترتفع بصورة غير مسبوقة، ترى الدكتورة نيرفانا حسين، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام بجامعة العاصمة «حلوان سابقًا»، وعضو الجمعية الأوروبية لعلاج الأورام، أن الصورة أكثر تعقيدًا؛ إذ يرتبط جزء من زيادة الحالات التي يجري اكتشافها باتساع نطاق الفحص وارتفاع وعي المواطنين وسرعة توجههم إلى الطبيب.
وفي حوارها مع «بوابة مصر الصحية»، تتحدث “الدكتورة نيرفانا حسين” عن أكثر الأورام انتشارًا في مصر، وظهور بعض الأنواع في أعمار أصغر، ودور العوامل الوراثية ونمط الحياة، وتأثير المبادرات الرئاسية للكشف المبكر، والفارق الذي يصنعه التشخيص في المراحل الأولى.
كما تفتح ملفات العلاجات المناعية والموجهة، وتكلفة أدوية الأورام، ودور هيئة الشراء الموحد، ومستقبل الطب النووي، ولقاح فيروس الورم الحليمي البشري، وتحسم الجدل حول ما يُثار بشأن «حقن السرطان» والعلاجات التجريبية، فضلًا عن دور الذكاء الاصطناعي في الممارسة الطبية.
وإلى نص الحوار:
“زيادة الحالات المكتشفة لا تعني بالضرورة زيادة الإصابة”
● من واقع ما ترينه يوميًا في العيادة.. هل نشهد بالفعل زيادة في أعداد المصابين بالسرطان في مصر؟
دكتورة بيرفانا: هذا من أكثر الأسئلة التي نتلقاها يوميًا ؛ لأن الناس أصبحت ترى وتسمع عن حالات أورام بصورة أكبر داخل نطاق الأسرة أو الأصدقاء.
لكن زيادة الحالات التي يتم تشخيصها لا تعني بالضرورة أن معدلات الإصابة نفسها ارتفعت بالقدر الذي يتصوره البعض. جزء مهم مما نراه يرتبط بارتفاع مستوى الوعي وتحسن فرص الكشف المبكر.
المواطن أصبح أكثر انتباهًا للأعراض وأكثر استعدادًا للتوجه إلى الطبيب، كما أسهمت المبادرات الرئاسية للكشف المبكر في تشجيع الناس على الفحص حتى قبل ظهور الأعراض، وبالتالي أصبحنا نكتشف حالات لم يكن من السهل الوصول إليها في السابق.
سرطان الثدي يتصدر الخريطة المصرية
● وما أكثر أنواع السرطان شيوعًا في مصر حاليًا؟
بحسب بيانات «جلوبوكان»، يأتي سرطان الثدي في مقدمة السرطانات الأكثر شيوعًا في مصر، يليه سرطان الكبد.
لكن من المهم ألا ننظر إلى أعداد الحالات فقط، بل إلى الوفيات ونتائج العلاج أيضًا. فقد شهد سرطان الثدي تحسنًا واضحًا في النتائج وانخفاضًا في الوفيات، وهو ما يعكس أثر الكشف المبكر وارتفاع الوعي وتطور العلاج.
كلما وصلنا إلى الورم في مرحلة مبكرة، ارتفعت فرص السيطرة عليه والشفاء منه، وهو ما يمنح المريض وأسرته فرصة أفضل بكثير.
«نرى سرطان الثدي والقولون في أعمار أصغر»
● أصبحنا نسمع عن إصابات بسرطان الثدي والقولون في أعمار صغيرة.. هل ترصدون ذلك بالفعل؟
نعم، أصبحنا نشاهد بعض الأورام في أعمار أصغر مما اعتدنا عليه في السابق، خصوصًا سرطان القولون وسرطان الثدي.
في سرطان الثدي مثلًا، كان العمر الأكبر هو الأكثر شيوعًا، لكننا أصبحنا نرى حالات في الثلاثينيات، وأحيانًا في أواخر العشرينيات.
وبالنسبة إلى سرطان القولون أيضًا، نرصد حالات في سن أصغر، لم نكن نعتاد عليها
التدخين والسمنة ونمط الحياة عوامل خطر
● هل هناك أسباب محددة يمكن القول إنها تؤدي إلى الإصابة بالسرطان؟
في معظم الحالات لا نستطيع أن نحدد سببًا واحدًا ونقول إنه المسؤول وحده عن حدوث السرطان، لكن هناك عوامل خطورة معروف انها تزيد من احتمالات الإصابة.
وهناك العامل الجيني والوراثي في أنواع معينة من الأورام، إلى جانب عوامل مرتبطة بنمط الحياة، مثل التدخين بمختلف أشكاله، والسمنة، وقلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير الصحي.
كما أصبحت أنماط الحياة غير الصحية أكثر انتشارًا بين الشباب، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار عند الحديث عن عوامل الخطورة، مثل السمنة والتدخين بكافة اشكالة حتي التدخين السلبي، بالاضافة الى النظام الغذائي الغير صحي واللحوك المصنعة.
ليست كل السرطانات وراثية
● ومتى يصبح العامل الوراثي موضع اهتمام لدى طبيب الأورام؟
ليس كل سرطان مرضًا وراثيًا، لكن هناك أنواعًا ثبت ارتباط بعض حالات الإصابة بها بطفرات جينية وعوامل عائلية، مثل سرطانات الثدي والبروستاتا والبنكرياس.
لذلك تكون معرفة التاريخ المرضي للأسرة مهمة، خصوصًا عندما تحدث الإصابة في سن صغيرة أو عندما تتكرر أنواع معينة من الأورام بين أفراد العائلة.
«المبادرات غيّرت سلوك المصريين تجاه السرطان»
● كيف أثرت المبادرات الرئاسية للكشف المبكر في طريقة تعامل المصريين مع الأورام؟
التغيير لم يكن طبيًا فقط، وإنما ثقافي ومجتمعي أيضًا.
أحد أبرز التحولات التي ألاحظها في العيادة هو ارتفاع مستوى الوعي. أصبحت فتيات وسيدات يتوجهن للفحص بمجرد الشعور بألم بسيط أو ملاحظة كتلة أو أي تغير في الثدي، بهدف الاطمئنان وإجراء الفحوصات اللازمة.
هذا السلوك لم يكن شائعًا بالدرجة نفسها في السابق.
والأهم أن الناس بدأت تفهم أن الكشف المبكر لا يعني انتظار ظهور الأعراض. فلسفة الكشف المبكر تقوم على أن يذهب الشخص للفحص في السن المناسبة، ووفق عوامل الخطورة، حتى لو لم يكن يشكو من شيء.
وفي سرطان الثدي، أصبحت سيدات كثيرات أكثر وعيًا بأهمية الفحص الدوري وإجراء الماموجرام في السن المناسبة، وهذا في حد ذاته تحول مهم في ثقافة المجتمع.
«الاكتشاف المبكر قد يرفع فرص الشفاء لأكثر من 90%»
● إلى أي مدى يمكن أن يغير اكتشاف الورم مبكرًا مصير المريض؟
الفارق كبير جدًا.
في سرطان الثدي، على سبيل المثال، يمكن أن تتجاوز نسب الشفاء 90% في بعض الحالات التي يتم اكتشافها في مراحل مبكرة، وكلما كان التشخيص مبكرًا أصبحت نتائج العلاج أفضل.
ولا ينعكس ذلك على المريض وحده، لأن الإصابة بالسرطان تؤثر نفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا في الأسرة كلها.
كما أن الكشف المبكر يقلل التكلفة الاقتصادية للعلاج، لأن المرض في مراحله المتقدمة قد يحتاج إلى خطوط علاج متعددة وتدخلات أكثر تعقيدًا وتكلفة.
● لماذا يحظى سرطان الثدي تحديدًا بهذا الاهتمام؟
لأنه من أكثر الأورام شيوعًا، وفي الوقت نفسه من الأورام التي يحقق فيها الكشف المبكر فارقًا كبيرًا في النتائج وفرص الشفاء.
كما شهد علاج سرطان الثدي تطورًا هائلًا خلال السنوات الماضية، ليس فقط في المراحل المبكرة، وإنما حتى في الحالات المتقدمة، مع ظهور أدوية وعلاجات حديثة حسنت الاستجابة وساعدت على السيطرة على المرض لفترات أطول وتحسين جودة الحياة.
الفحص الذاتي لا يغني عن المتابعة الطبية
● ما دور الفحص الذاتي للثدي؟ وهل يمكن الاعتماد عليه وحده؟
الفحص الذاتي مهم لأنه يساعد المرأة على التعرف إلى طبيعة الثدي وملاحظة أي تغيرات جديدة، لكنه لا يغني عن الفحص الطبي أو الفحوصات المطلوبة وفق السن وعوامل الخطورة.
والمرأة التي لا يوجد لديها تاريخ مرضي عائلي تحتاج إلى الالتزام ببرنامج الفحص الدوري المناسب، بينما قد تختلف خطة المتابعة عند وجود تاريخ عائلي للإصابة، وقد يبدأ الفحص في سن أصغر وفق تقييم الطبيب وعمر إصابة القريب بالمرض.

«السيطرة على فيروس سي قد تغيّر خريطة سرطان الكبد»
● سرطان الكبد ظل لسنوات أحد أبرز الأورام في مصر.. هل يمكن أن تتغير معدلاته بعد النجاح في مواجهة فيروس سي؟
أتوقع أن نرى تغيرًا في معدلات الإصابة خلال السنوات المقبلة.
فيروس سي كان أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بسرطان الكبد في مصر، وبالتالي فإن النجاح في علاج الفيروس والسيطرة عليه يفترض أن ينعكس مستقبلًا على معدلات الإصابة بسرطان الكبد.
«أحدث علاجات الأورام متاحة في مصر»
● أين تقف مصر من التطور العالمي السريع في علاج السرطان؟
الأدوية والعلاجات الحديثة المستخدمة عالميًا متاحة في مصر، والأطباء المصريون على اطلاع مستمر بأحدث الأبحاث والبروتوكولات ويشاركون في المؤتمرات العلمية الدولية.
وعندما يسألني المريض: «هل أسافر للعلاج في الخارج؟»، أقول له إن العلاج الذي يحتاج إليه موجود في مصر، وإن السفر في حد ذاته لا يعني الحصول على دواء أو بروتوكول أحدث.
«العلاج المناعي أصبح متاحًا ضمن نفقة الدولة»
● ما الذي غيرته العلاجات المناعية والموجهة في علاج الأورام؟
هذه العلاجات أحدثت فارقًا مهمًا في عدد من أنواع السرطان، سواء في معدلات الاستجابة أو السيطرة على المرض أو جودة حياة المريض.
وهي متاحة في مصر، كما أصبح العلاج المناعي متاحًا ضمن منظومة العلاج على نفقة الدولة وفق الحالات والبروتوكولات المعتمدة.
والتطور العلمي يسير باستمرار نحو تحقيق أفضل نتيجة علاجية ممكنة وتقليل الأعراض الجانبية والأعباء المرتبطة بالعلاج التقليدي كلما سمحت طبيعة الحالة بذلك.
العلاج لا يختار بناءً على اسم الورم فقط
● كيف يحدد طبيب الأورام العلاج المناسب لكل حالة؟
القرار يعتمد على البروتوكولات والإرشادات العلاجية العالمية، سواء الأوروبية أو الأمريكية، لكنه لا يعتمد على اسم المرض وحده.
ننظر إلى نوع الورم ومرحلته وخصائصه، إلى جانب الحالة الصحية العامة للمريض وقدرته على تحمل العلاج.
ولهذا لا يصح أن يرسل المريض أشعة أو تحاليل عبر الهاتف ويطلب قرارًا علاجيًا نهائيًا. فحص المريض وتقييم حالته العامة جزء أساسي من اتخاذ القرار.
علاج الأورام لا يمكن اختزاله في تقرير أو صورة أشعة.
«الشراء الموحد لعب دورًا في خفض تكلفة العلاجات الحديثة»
● العلاجات المناعية والموجهة مرتفعة التكلفة عالميًا.. كيف انعكس ذلك على المريض المصري؟
مصر استطاعت الحصول على عدد من هذه الأدوية بأسعار أقل كثيرًا من أسواق أخرى، وهيئة الشراء الموحد دور مهم في التفاوض مع الشركات للوصول إلى أفضل الأسعار.
وعند مقارنة أسعار بعض العلاجات المناعية الأصلية في مصر بأسعارها في دول مثل الولايات المتحدة، نجدها ارخص بفارقًا كبيرًا.
كما توجد أكثر من مظلة لتغطية تكلفة العلاج، سواء العلاج على نفقة الدولة أو التأمين الصحي أو التأمين الخاص.
«حقن السرطان».. العلاج التجريبي ليس علاجًا معتمدًا
● يتكرر الإعلان عن «حقن» أو «لقاحات» لعلاج السرطان.. كيف نفرق بين العلاج التجريبي والعلاج المعتمد؟
هناك فارق كبير بين علاج لا يزال في مرحلة البحث والتجارب وبين دواء أصبح جزءًا من الممارسة الطبية المعتمدة.
أي علاج جديد يجب أن يمر بمراحل متعددة من الدراسات والتجارب لإثبات الفاعلية والأمان، ثم تتم مراجعته وإدراجه في الإرشادات والبروتوكولات العلاجية المعتمدة.
أما العلاجات التي لم تصل إلى هذه المرحلة، فتظل تجريبية ولا نستخدمها بصورة روتينية في العيادات أو داخل المنظومات التأمينية.
الطب النووي ينتقل من التشخيص إلى العلاج
● كيف تطور دور الطب النووي في مجال الأورام؟
حدث تطور كبير جدًا.
كان الطب النووي مرتبطًا في السابق بصورة أكبر بالتشخيص، مثل المسح الذري على العظام أو الجسم، لكن دوره أصبح يمتد إلى العلاج أيضًا.
وهناك تطبيقات علاجية للطب النووي تحقق نتائج جيدة في بعض أنواع الأورام، ومن بينها بعض حالات سرطان البروستاتا.
لقاح HPV.. الوقاية من السرطان قبل حدوثه
● سرطان عنق الرحم يمنحنا فرصة مختلفة للوقاية من المرض نفسه.. هل تغير الوعي بلقاح HPV؟
نعم. في البداية كانت هناك مخاوف وتحفظات حول لقاح فيروس الورم الحليمي البشري HPV، لكن مستوى الوعي تحسن كثيرًا.
هناك ارتباط قوي بين العدوى بأنواع معينة من الفيروس وسرطان عنق الرحم، ولذلك يمثل التطعيم وسيلة مهمة للوقاية، ويُعطى للفتيات والفتيان وفق التوصيات العمرية.
والإيجابي أننا أصبحنا نرى أمهات يسألن بأنفسهن عن التطعيم ويحرصن على حصول أبنائهن عليه، وهذا يعكس تغيرًا واضحًا في الوعي.
● الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على تحليل كميات ضخمة من المعلومات الطبية.. هل يمكن أن يحل محل طبيب الأورام؟
الذكاء الاصطناعي أداة ممتازة، ويمكنه اختصار وقت كبير وإنجاز أعمال كانت تستغرق ساعات في وقت أقل بكثير.
لكنه لن يكون بديلًا عن الطبيب أو العنصر البشري.
ولا ينبغي لمريض السرطان أن يستخدم ChatGPT أو أي تطبيق للذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرار بشأن العلاج.
يمكن لهذه الأدوات أن تساعد في الوصول إلى المعلومات، لكن القرار الطبي النهائي يجب أن يظل لدى الطبيب الذي يفحص المريض ويعرف تفاصيل حالته ويستطيع الجمع بين جميع عناصرها.
طبيب الأورام يعالج الإنسان.. لا الورم فقط
● ما الذي يميز طبيعة عمل طبيب الأورام عن غيره من التخصصات؟ وهل لدينا اعداد كافيه من الاطباء؟
لدينا أعداد كبيرة من أطباء وأساتذة الأورام في كافة المنشأت الصحية سوءالمستشفيات الجامعية ووزارة الصحة والتأمين الصحي والهيئات التعليمية وغيرها ، لكن تخصص الأورام له طبيعة خاصة.
الطبيب لا يتعامل فقط مع المرض من الناحية العضوية؛ فمريض السرطان يدخل العيادة محملًا بمخاوف وأسئلة وضغوط نفسية كبيرة.
ولذلك يحتاج الطبيب إلى أن يستمع إليه ويفهم مخاوفه ويتحدث معه بصورة واضحة. الجانب النفسي والإنساني جزء أساسي من رحلة العلاج.
«السرطان لم يعد يعني نهاية الحياة»
● بعد سنوات من التعامل مع مرضى الأورام.. ماذا تقولين لمن يسمع تشخيص السرطان للمرة الأولى؟
رسالتي الأساسية هي: لا تجعل الخوف يسيطر عليك أو يؤخرك عن العلاج.
السرطان لم يعد ذلك المرض الذي كان تشخيصه في أذهان الناس يعني نهاية الحياة. هناك اليوم أنواع وحالات تصل نسب الشفاء فيها، خصوصًا عند الاكتشاف المبكر، إلى أكثر من 90%.
وحتى في عدد من المراحل المتقدمة، أحدثت الأدوية والبروتوكولات الحديثة تطورًا كبيرًا في السيطرة على المرض وتحسين جودة حياة المريض.
الوعي في مصر أصبح أفضل، والمبادرات ساعدت الناس على إدراك أهمية الكشف المبكر.
الأهم هو ألا يتحول الخوف من التشخيص إلى سبب لتأخير الفحص؛ لأن اكتشاف المرض في الوقت المناسب قد يصنع الفارق الأكبر في رحلة العلاج.


