حسام عبدالغفار: كل متبرع بالدم قد ينقذ 3 مرضي
بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم، أكد الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد وزير الصحة والسكان والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الدولة المصرية تتحمل أكثر من 70% من التكلفة الفعلية لكيس الدم، في إطار حرصها على ضمان إتاحة خدمات نقل الدم الآمنة للمرضى وتوفير الاحتياجات اللازمة للمستشفيات والمنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.
وأوضح عبدالغفار أن وزارة الصحة والسكان تمتلك منظومة متكاملة لخدمات نقل الدم تعتمد على مخزون استراتيجي وخطط إنذار مبكر للتعامل مع الطوارئ والأزمات والكوارث الكبرى، بما يضمن توافر أكياس الدم ومشتقاته بشكل مستمر وآمن لتلبية احتياجات المرضى.
وأشار إلى أن التبرع بالدم يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على استدامة منظومة الرعاية الصحية، لافتًا إلى أن الطلب على الدم ومشتقاته يتزايد بصورة مستمرة لعلاج مصابي الحوادث، وإجراء العمليات الجراحية الكبرى، ودعم مرضى الأورام والثلاسيميا وأمراض الدم المزمنة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تعزيز ثقافة التبرع الطوعي المنتظم بالدم باعتباره المصدر الأكثر أمانًا واستدامة لتوفير احتياجات المرضى، مؤكدًا أن كل متبرع يمكن أن يسهم في إنقاذ حياة أكثر من شخص من خلال الاستفادة من مكونات الدم المختلفة.
اقرأ ايضًا: التبرع بالدم.. 10 دقائق قد تنقذ 3 أرواح وتدعم الأنظمة الصحية حول العالم
وشدد مساعد وزير الصحة على أن جميع وحدات الدم التي يتم جمعها تخضع لسلسلة دقيقة من الفحوصات والإجراءات الرقابية وفق أعلى معايير الجودة والسلامة العالمية، لضمان سلامة المتبرعين والمتلقين على حد سواء.
ودعا المواطنين، خاصة الشباب، إلى المشاركة في حملات التبرع بالدم ودعم بنوك الدم بالمستشفيات، مؤكدًا أن التبرع بالدم يعد من أبسط صور العطاء الإنساني وأكثرها تأثيرًا في إنقاذ الأرواح، وأن توفير مخزون آمن ومستدام من الدم مسؤولية مجتمعية مشتركة تسهم في حماية حياة آلاف المرضى يوميًا.



