تدشين جمعية الصداقة المصرية السويسرية لتعزيز التعاون الصحي والاستثماري بين البلدين.                                   

خاص: بوابة مصر الصحية

شهدت مدينة جنيف السويسرية تدشين “جمعية الصداقة المصرية السويسرية” رسميًا، في خطوة تستهدف دعم العلاقات الثنائية بين مصر وسويسرا، وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك في مجالات الصحة والاستثمار والتعليم والتنمية المجتمعية، وذلك بمشاركة عدد من الشخصيات المصرية والسويسرية المهتمة بتعزيز الشراكة بين البلدين.

وجرى إشهار الجمعية وفقًا للقانون السويسري تحت رقم CHE-350.975.684 لسنة 2026، لتكون منصة للتواصل وتبادل الخبرات بين المؤسسات المصرية والسويسرية، بما يدعم العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبرن، خاصة في ظل التوسع في الشراكات الدولية بالقطاعات الصحية والتنموية. وعقب الإعلان الرسمي عن تأسيس الجمعية، عقد مجلسها التأسيسي أول اجتماع رسمي مع الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، على هامش مشاركته في الاجتماعات الدولية المنعقدة بمدينة جنيف، حيث تناول اللقاء بحث فرص التعاون الصحي والطبي بين البلدين، ودعم تبادل الخبرات العلمية والطبية.       

    وأوضح حماد أن الجمعية تستهدف أن تكون منصة حقيقية للتواصل والتعاون بين المؤسسات المصرية والسويسرية في مختلف القطاعات، وليس فقط في المجال الصحي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على إطلاق عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة التي تخدم مصالح البلدين وتعزز العلاقات الشعبية والرسمية بينهما.

وأضاف أن فكرة التعاون المشترك لاقت ترحيبًا كبيرًا من الدكتور خالد عبد الغفار، الذي أكد خلال اللقاء دعمه الكامل لجهود الجمعية، وإيمانه بأهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به في بناء شراكات دولية فاعلة تخدم الدولة المصرية وتسهم في نقل الخبرات والتجارب الناجحة.

وأشار حماد إلى أن الجمعية عرضت كذلك رؤيتها للتعاون على الجانب السويسري، حيث تم طرح الفكرة على وزير الصحة السويسري الأستاذ فريد، الذي أبدى بدوره ترحيبًا واستعدادًا للتعاون وتبادل الخبرات بين البلدين، بما يعكس حرص الجانبين على تعزيز العلاقات الثنائية وفتح مجالات جديدة للعمل المشترك.

وأكد أن جمعية الصداقة المصرية السويسرية ستعمل خلال الفترة المقبلة على دعم التعاون في مختلف المجالات، بما يشمل الصحة والتعليم والاستثمار والثقافة والتنمية المجتمعية، مع التركيز على بناء شراكات مستدامة تحقق المصالح المشتركة وتخدم أبناء الجالية المصرية في سويسرا، إلى جانب دعم صورة مصر وتعزيز حضورها الدولي.

اقرأ ايضًا: «مصر» تُحقق إنجازاً جديداً باعتماد قرار «الكبد الدهني» عالمياً

وفي ختام تصريحاته، أعرب جمال حماد عن تطلعه لأن تمثل الجمعية نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي والعمل الأهلي المشترك، مؤكدًا أن تدشين الجمعية يمثل بداية لمرحلة جديدة من العلاقات المصرية السويسرية القائمة على التعاون وتبادل الخبرات والانفتاح على الفرص المستقبلية بين البلدين.                  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top