استضافت مستشفيات جامعة القاهرة امتحان الزمالة المصرية في تخصص الأمراض الصدرية، والذي عُقد بقسم الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير، وذلك في إطار الدور الأكاديمي والتدريبي الرائد للكلية ودعمها المستمر لمنظومة التعليم الطبي والتقييم المهني وفق أعلى المعايير العلمية.
وتقدم للامتحان 36 متدربًا، جرى توزيعهم على اللجان المختلفة على مدار ثلاثة أيام، حيث خضع كل متدرب لامتحان عملي شمل حالة إكلينيكية مطولة (Long Case) وحالتين قصيرتين (Short Case)، بإجمالي 108 لجان إكلينيكية، إلى جانب 36 لجنة امتحان شفوي.
وشارك في أعمال الامتحان 60 ممتحنًا من أساتذة وأساتذة مساعدين بقسم الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني، برئاسة الأستاذ الدكتور مصطفى الشاذلي، رئيس قسم الأمراض الصدرية، وبمشاركة الأستاذ الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية والمدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة.
كما شارك ممتحنون خارجيون من كليات طب جامعات عين شمس، والأزهر (بنين وبنات)، وطنطا، وأسيوط، في إطار تعزيز التكامل الأكاديمي بين الجامعات المصرية.

وأعرب المتدربون عن تقديرهم لاختيار مستشفيات جامعة القاهرة مقرًا لانعقاد الامتحان، مشيدين بالمستوى المتميز للتنظيم، وحُسن إدارة اللجان، وتوافر الإمكانات الطبية والإدارية، فضلًا عن نزاهة التقييم ووضوح المعايير وتكافؤ الفرص، مؤكدين أن الامتحان عكس أعلى درجات المهنية والشفافية، ورسّخ ثقتهم في مصداقية شهادة الزمالة المصرية.
من جانبهم، أثنى الممتحنون الخارجيون على المستوى العلمي والتنظيمي للامتحان، مؤكدين أن ما شهده من دقة في التقييم وتعاون مثمر بين الجامعات المشاركة يعكس صورة مشرفة للتدريب والالتزام الأكاديمي بقسم الأمراض الصدرية بقصر العيني.
وأكد الأستاذ الدكتور مصطفى الشاذلي أن نجاح الامتحان جاء نتيجة التعاون الكامل مع الإدارة العليا لمستشفيات جامعة القاهرة، التي وفرت كافة الإمكانات البشرية واللوجستية لضمان خروجه بصورة تليق بتاريخ ومكانة قصر العيني.
بدوره، أشار الأستاذ الدكتور حسام حسني إلى أن المستشفيات الجامعية تضع دعم العملية التعليمية والتدريبية على رأس أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة مثالية لإجراء الامتحانات القومية وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة.
وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن دعم الفعاليات العلمية القومية، وعلى رأسها امتحانات الزمالة المصرية، يأتي في صدارة اهتمامات الكلية، مشددًا على أن قصر العيني سيظل داعمًا رئيسيًا لإعداد أجيال من الأطباء المؤهلين علميًا ومهنيًا، بما يسهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية في مصر.



