د. أسامة حمدي: ثورة “العلاج الجيني”.. هل يضع البحث الأمريكي “Progress” نهاية أبدية لمرض السكري؟

كشف الدكتور أسامة حمدي، أستاذ الباطنة والسكر بجامعة هارفارد، عن كواليس بحث علمي “مذهل” قد يغير حياة الملايين، مؤكداً أن نجاح هذا المسار يعني انتهاء مرض السكري من النوع الأول إلى الأبد، وتحرير المرضى من مشقة حقن الإنسولين اليومية.

حقنة واحدة في العمر: كيف تتحول “العضلة” إلى مصنع للإنسولين؟

أوضح د. حمدي أن البحث الذي تجريه شركة “كرييا” (Kriya) الأمريكية، تحت اسم Progress، يعتمد على فكرة عبقرية تتلخص في:

• العلاج الجيني: إدخال مواد جينية عبر “فيروس حميد” إلى عضلة الفخذ الأمامية.

• الاستشعار والإنتاج: الجين الأول يعمل كمستشعر لسكر الدم، بينما يقوم الجين الثاني بإنتاج الإنسولين، لتتحول العضلة إلى مصنع ذكي يفرز الإنسولين عند الحاجة ويتوقف عند وصول السكر للمستوى الطبيعي.

اقرأ ايضًا: الفهم العلمي الدقيق لـ “الطيبات”.. وخرافات التغذية على السوشيال ميديا

من الخيال العلمي إلى التجارب البشرية

أكد أستاذ جامعة هارفارد أن ما قد يبدو “خيالاً” هو واقع تحقق بالفعل؛ حيث نجحت التجارب على حيوانات المختبر، واستمر نجاحها في الكلاب لمدة 4 سنوات دون الحاجة لإنسولين خارجي.

• المرحلة الحالية: بدأت بالفعل التجارب الأولية على الإنسان في كاليفورنيا لتحديد الكفاءة والجرعات المطلوبة.

• المميزات النوعية: الحقن يتم مرة واحدة فقط في العمر خلال 30 دقيقة، والأهم أنه لا يحتاج لأدوية تثبيط المناعة (على عكس تجارب الخلايا الجذعية).

أمل جديد بانتظار النتائج

واختتم د. أسامة حمدي حديثه بالتعبير عن أمنياته بنجاح هذا البحث الذي سيستمر عاماً في مرحلته الحالية، واصفاً إياه بالانتصار الوشيك للعلم على مرض حيّر الأطباء لمئات السنين، ليضع نهاية حاسمة لمعاناة مريض السكري مع مشقة التحليل المستمر وتقلبات السكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top