صندوق مكافحة الإدمان: فحص 3660 سائقًا خلال شهر ونصف.. والحشيش يتصدر نتائج التحاليل الإيجابية
كشف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن ضبط 22 سائق حافلة مدرسية أظهرت نتائج تحاليلهم تعاطي مواد مخدرة، من إجمالي 3660 سائقًا خضعوا للكشف خلال أول شهر ونصف من العام الدراسي 2026/2027، في إطار الحملات الرقابية التي تستهدف حماية الطلاب وضمان سلامتهم أثناء انتقالهم من المدارس وإليها.
جاء ذلك في تقرير تلقاه الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بشأن نتائج حملات الكشف المبكر عن تعاطي المخدرات بين سائقي الحافلات المدرسية، التي تُنفذ بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للمرور، والأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة والسكان، والإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأظهرت نتائج الحملات، التي شملت عددًا من المحافظات، تسجيل 22 عينة إيجابية، بينها 21 حالة لتعاطي الحشيش وحالة واحدة لتعاطي الترامادول، بنسبة تقارب 0.6% من إجمالي السائقين الذين شملهم الفحص، فيما جرى إحالة الحالات المضبوطة إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن القيادة تحت تأثير المواد المخدرة.
وأوضح الصندوق أنه يجري التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ الإجراءات الوظيفية اللازمة بحق السائقين الذين تثبت مخالفتهم، بما في ذلك فصلهم من العمل حال ثبوت تبعيتهم للمدارس، وذلك في إطار تشديد الرقابة على منظومة النقل المدرسي والحد من المخاطر التي قد تهدد حياة الطلاب.
وأكد استمرار حملات الكشف المبكر طوال العام الدراسي، مع التوسع في تنفيذها بمختلف المحافظات وإجراء فحوص مفاجئة للسائقين، لضمان الالتزام باشتراطات السلامة ومنع قيادة الحافلات المدرسية تحت تأثير المخدرات.
ودعا صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أولياء الأمور إلى الإبلاغ عن أي اشتباه في تعاطي سائقي الحافلات المدرسية للمواد المخدرة، من خلال الخط الساخن 16023، مؤكدًا التعامل مع البلاغات بسرية، وتوجيه حملات مفاجئة للتحقق منها واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.
وأشار الصندوق إلى أن هناك علامات قد تستدعي الانتباه إلى الحالة الصحية والسلوكية للسائق، من بينها احمرار العينين، وعدم الاتزان، والسلوك العدواني، والقيادة بسرعات غير معتادة، سواء كانت مرتفعة أو بطيئة للغاية، فضلًا عن ضعف تقدير المسافات أثناء القيادة، مع التأكيد أن هذه المؤشرات لا تُعد بمفردها دليلًا قاطعًا على تعاطي المخدرات، وأن نتائج الفحوص والإجراءات المختصة هي الفيصل في إثبات المخالفة.
وتأتي هذه الحملات ضمن جهود الدولة لتعزيز سلامة النقل المدرسي، والحد من الحوادث المرتبطة بالقيادة تحت تأثير المواد المخدرة، بما يضمن توفير بيئة أكثر أمانًا للطلاب ويعزز ثقة الأسر في وسائل انتقال أبنائها إلى المدارس.



