أعلنت شركة نوفو نورديسك العالمية عن عرض مجموعة جديدة من نتائج الدراسات السريرية الخاصة بمحفظتها العلاجية لأمراض السكري والسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي، وذلك خلال فعاليات الجلسات العلمية للجمعية الأمريكية للسكري 2026، المقرر انعقادها بمدينة نيو أورلينز الأمريكية خلال الفترة من 5 إلى 8 يونيو الجاري.
وأكدت الشركة، في بيان صحفي، أن البيانات الجديدة تتضمن نتائج المرحلة الثالثة من برنامج REIMAGINE 1-3، والتي تسلط الضوء على فعالية عقار “كاجريسيما”، وهو علاج مبتكر يجمع بين نظير هرمون الأميلين ومنشط مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون GLP-1، في تحسين التحكم بمستويات السكر وخفض الوزن لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
كما تستعرض الشركة نتائج المرحلة الثانية لعقار “زيناجامتيد”، وهو علاج قيد التطوير يعتمد على الدمج بين تأثيري GLP-1 والأميلين، ويُعَد من العلاجات الواعدة للمرضى المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني.
ويتضمن المؤتمر أيضًا عرض بيانات حديثة لعقاري “أوزيمبيك” و“ويجوفي”، والتي تعزز الأدلة العلمية المتزايدة حول فعالية مادة السيماجلوتايد في تحسين المؤشرات القلبية والتمثيلية، بما يشمل خفض الوزن، وضبط ضغط الدم، وتقليل مخاطر المضاعفات القلبية الوعائية، وتحسين وظائف الكلى والكبد.
وقال مارتن هولست لانج، نائب الرئيس التنفيذي للبحث والتطوير والمدير العلمي في نوفو نورديسك، إن المشاركة في مؤتمر الجمعية الأمريكية للسكري هذا العام تعكس قوة واتساع استراتيجية الشركة في تطوير علاجات مبتكرة تستهدف الأمراض المزمنة المرتبطة بالتمثيل الغذائي.
وأضاف أن الشركة تواصل الاستثمار في تطوير حلول علاجية متقدمة من شأنها تحسين جودة الحياة لملايين المرضى حول العالم، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لمعدلات الإصابة بالسكري والسمنة عالميًا.
ومن المقرر أن تقدم الشركة خلال المؤتمر 40 ملخصًا علميًا تتناول أحدث التطورات في علاجات السكري والسمنة وأمراض القلب والكلى والكبد، إلى جانب تنظيم فعالية بحثية خاصة للمستثمرين لمناقشة أبرز النتائج العلمية المعروضة.
وأوضحت الشركة أن بعض العلاجات التي سيتم عرض نتائجها، ومن بينها كاجريسيما وزيناجامتيد، لا تزال قيد البحث والتطوير ولم تحصل بعد على الموافقات التنظيمية النهائية للاستخدام التجاري.
اقرأ ايضًا: «ويجوفي» بتركيز جديد يقترب من أوروبا.. فقدان وزن يتجاوز 20% في أحدث دراسات علاج السمنة
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالسكري من النوع الثاني، حيث تشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية إلى إصابة أكثر من 40 مليون شخص بالسكري في الولايات المتحدة وحدها، يمثل النوع الثاني منها ما بين 90 إلى 95% من إجمالي الحالات.



