هيئة الرعاية الصحية تطلق حملة المتابعة الطبية المنزلية وتوصيل الأدوية مجانًا لمرضى الأمراض المزمنة وكبار السن خلال الشتاء

هيئة الرعاية الصحية تطلق حملة المتابعة الطبية المنزلية وتوصيل الأدوية مجانًا لمرضى الأمراض المزمنة وكبار السن خلال الشتاء

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن إطلاق حملة متكاملة للمتابعة الطبية المنزلية خلال فصل الشتاء، تستهدف أصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن وذوي الهمم بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك في إطار خطة وقائية لحماية الفئات الأولى بالرعاية وتقليل التردد على المنشآت الصحية خلال التقلبات الجوية.

وأكد الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن الحملة تمثل خطوة استباقية لضمان استمرارية الرعاية الصحية للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الموسمية، خاصة خلال فصل الشتاء، من خلال تقديم خدمات المتابعة الطبية داخل المنازل بدلًا من انتقال المرضى إلى المستشفيات والوحدات الصحية.

وأوضح السبكي أن الحملة تعتمد على تنفيذ زيارات منزلية منتظمة بواسطة فرق طبية وتمريضية مدرَّبة، لمتابعة الحالات الصحية، والاطمئنان على استقرار المرضى، وتقديم الإرشادات الطبية اللازمة، بما يعكس توجه الهيئة نحو نموذج رعاية صحية حديث أقرب للمواطن وأكثر توافقًا مع احتياجاته اليومية.

وأشار إلى أن الحملة تشمل محافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وهي بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، وأسوان، موضحًا أن الهيئة بدأت بالفعل تقديم خدمة توصيل الأدوية مجانًا للمستحقين بمحافظة السويس كمرحلة أولى، على أن يتم التوسع التدريجي في باقي المحافظات.

وأضاف رئيس الهيئة أن لقاح الإنفلونزا الموسمية متوفر حاليًا بمراكز ووحدات طب الأسرة والمستشفيات التابعة للهيئة، ضمن خطة وقائية متكاملة تهدف إلى الحد من المضاعفات الصحية المرتبطة بفصل الشتاء، خاصة بين مرضى الأمراض المزمنة وكبار السن وذوي الهمم.

وكشف السبكي أن الحملة تستهدف خلال شهر ديسمبر الوصول إلى أكثر من 7 آلاف مواطن من الفئات المستحقة، مشيرًا إلى أنه تم حتى الآن تقديم خدمات المتابعة الطبية أو توصيل الأدوية لأكثر من 5 آلاف مواطن، بنسبة إنجاز بلغت نحو 71% من إجمالي المستهدف.

وأكد أن هذه الخطوات تعكس جاهزية منظومة التأمين الصحي الشامل للتعامل مع المتغيرات الموسمية بكفاءة، وتعزيز دور الرعاية الأولية والمتابعة المجتمعية، بما يضمن الحفاظ على صحة المواطنين وتقليل فرص انتقال العدوى.

واختتم رئيس الهيئة بالتأكيد على استمرار تطوير برامج المتابعة الطبية المنزلية والخدمات المجتمعية، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين، وترسيخ نموذج رعاية صحية يضع المريض في قلب المنظومة ويعتمد على الوقاية قبل العلاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top