بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك لدعم الخدمات الصحية المقدمة للأشقاء السودانيين والفلسطينيين، إلى جانب متابعة عدد من المشروعات الصحية المشتركة وتطوير استعدادات المنظومة الصحية لمواجهة الطوارئ.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع استعرض مؤشرات الأداء الخاصة بمشروع الإغاثة لرعاية مرضى الكلى (KSRelief)، والذي تم تمديده حتى 31 ديسمبر 2027، حيث يقدم المشروع خدمات الغسيل الكلوي لـ271 مريضًا داخل 27 مستشفى، بإجمالي أكثر من 18.5 ألف جلسة غسيل كلوي، بالإضافة إلى متابعة 383 مريضًا بعد زراعة الكلى وصرف 3413 مستحضرًا دوائيًا من خلال 7 مستشفيات.
وأشار إلى أن المشروع حقق نتائج إيجابية، حيث سجلت مؤشرات الجودة انخفاضًا في معدلات الوفيات مقارنة بالمعدلات العالمية، وهو ما يعكس كفاءة الخدمات الصحية المقدمة. ووجه الوزير بسرعة إزالة أي معوقات مالية أو إدارية، وتقليص مدة تسوية المطالبات المالية إلى 30 يومًا، مع ضمان توافر الأدوية والمستلزمات الطبية للحد من قوائم الانتظار.
كما ناقش الاجتماع مستجدات الاستجابة الصحية المصرية لدعم قطاع غزة، والتي شملت توفير مستلزمات طبية تجاوزت قيمتها 12 مليون دولار، إلى جانب تدريب أكثر من 5300 من الكوادر الصحية، وتقديم 254 خدمة طبية لـ112 مريضًا، فضلًا عن دعم الاستراتيجية الوطنية لرعاية الحروق، وتجهيز مراكز نقل الدم، وتعزيز جاهزية فرق الطوارئ الطبية.
وفي ملف الأمن الصحي، استعرض الجانبان جهود تطوير قدرات المنظومة الصحية، والتي تضمنت تدريب أكثر من 7500 مقدم خدمة صحية، واعتماد خمسة مستشفيات ضمن البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، إلى جانب إنشاء مراكز تميز متخصصة.
وأكد وزير الصحة أهمية مواصلة التعاون مع منظمة الصحة العالمية لتوسيع برامج التدريب ورفع كفاءة الكوادر الطبية، موجهًا بإعداد بروتوكول تعاون جديد يعزز جاهزية المنظومة الصحية المصرية للتعامل مع الأزمات والطوارئ الصحية، بما يضمن استدامة تقديم الخدمات الطبية وفق أعلى المعايير الدولية.
وشهد الاجتماع حضور عدد من قيادات وزارة الصحة وممثلي مكتب منظمة الصحة العالمية في مصر، لبحث آليات تنفيذ المشروعات المشتركة خلال المرحلة المقبلة



