واصل المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، تحقيق إنجازاته الطبية في مجال طب وجراحات العيون، بعدما نجح الفريق الطبي بمركز عيون الأطفال في إنقاذ قرنيات عدد من الأطفال واستعادة فرصهم في الإبصار، من خلال التدخل الطبي السريع وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية والجراحية.
ويأتي هذا النجاح في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بالارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتنفيذًا لاستراتيجية الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية الرامية إلى تطوير الرعاية الطبية التخصصية وتقديم خدمات صحية متقدمة للمواطنين.
اقرأ ايضًا: الصحة: 2.3 مليون خدمة طبيه بمستشفيات الرمد
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن هذا الإنجاز يعكس كفاءة الكوادر الطبية بالهيئة، ويؤكد نجاح خطط تطوير المراكز التخصصية، ودعم التخصصات الدقيقة، بما يضمن تقديم خدمات علاجية على أعلى مستوى وفق أحدث المعايير الطبية العالمية.
من جانبه، أوضح الدكتور حازم النشار، عميد المعهد التذكاري للأبحاث الرمدية، أن المعهد يواصل تعزيز قدرات مركز عيون الأطفال بأحدث التجهيزات والكوادر المتخصصة، بما يتيح سرعة التعامل مع الحالات الحرجة وتحقيق أفضل النتائج العلاجية للأطفال.
وأكدت الدكتورة هبة متولي، رئيس مركز عيون الأطفال، أن عامل الوقت يمثل العنصر الحاسم في إنقاذ البصر عند التعرض لإصابات أو حروق العين، مشيرة إلى ضرورة التوجه الفوري إلى مركز متخصص للحصول على الرعاية المناسبة.

وأضافت أن فريق القرنية بالمركز، تحت إشراف الدكتورة رشا موسى، استشاري مساعد تعليمي واستشاري قرنية الأطفال والكبار، يتعامل مع الحالات الحرجة التي تشمل حروق القرنية، والإصابات البالغة، والالتهابات الشديدة، مع تطبيق أحدث أساليب العلاج والجراحات الدقيقة للحفاظ على الإبصار واستعادة وظائف العين.
ويعكس هذا الإنجاز استمرار الدور الرائد للمعهد التذكاري للأبحاث الرمدية في تقديم خدمات متخصصة في طب العيون، وترسيخ مكانته كأحد أهم الصروح الطبية المرجعية في مصر والمنطقة.
ويُعد مركز عيون الأطفال بالمعهد أول مستشفى متكامل ومتخصص في طب وجراحات عيون الأطفال في مصر والشرق الأوسط. ومنذ افتتاحه عام 2021 وحتى مارس 2026، استقبل نحو 300 ألف طفل بالعيادات الخارجية، وأجرى أكثر من 6100 عملية جراحية دقيقة شملت جراحات الحول، والمياه البيضاء الخلقية والمكتسبة، وإصابات وانفجارات العين، وجراحات القرنية، وجراحات التجميل وإعادة بناء العين، بما يعزز دوره كمركز مرجعي في علاج أمراض عيون الأطفال، ودعم البحث العلمي، وتأهيل الكوادر الطبية المتخصصة



