لقاء علمي يناقش الخنف وقصور الإغلاق البلعومي الأنفي وتقييم الرنين واضطرابات التغذية بمشاركة خبراء من الهيئة والجامعات المصرية
انطلقت، الخميس 3 سبتمبر 2026، فعاليات اللقاء العلمي السنوي لمعهد السمع والكلام التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، تحت عنوان «مشكلات الخنف وقصور الإغلاق البلعومي الأنفي وما يرتبط بها من اضطرابات النطق والرنين الأنفي والبلع والتغذية»، وذلك في إطار دعم التدريب والتعليم الطبي المستمر ومواكبة أحدث الممارسات العلمية في هذه التخصصات.
ويُعقد اللقاء برعاية الدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، الذي شهد الجلسة الافتتاحية، بحضور الدكتورة نغم عابد الأمير، نائب رئيس الهيئة للبحوث العلمية والتطبيقية، والدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية، والدكتور نادر الفقي، عميد معهد السمع والكلام، إلى جانب نخبة من الأساتذة والمتخصصين من الهيئة والجامعات المصرية.
اضطرابات النطق والبلع تحت النقاش
وناقش اللقاء أحدث التطورات العلمية والتقنيات المستخدمة في التعامل مع مشكلات النطق والرنين الأنفي والبلع والتغذية، وخاصة الحالات المرتبطة بالخنف وقصور الإغلاق البلعومي الأنفي.
كما تناول الخبراء آليات التشخيص والتقييم ووضع الخطط العلاجية المناسبة، في ظل أهمية التعامل مع هذه الحالات من خلال فريق طبي متعدد التخصصات.
اقرأ ايضًا: يوم علمي للتدريب على أساسيات تشخيص الصرع واضطرابات كهربية المخ
تخصصات متعددة في فريق واحد
وشملت المناقشات تخصصات التخاطب والأنف والأذن والحنجرة، وجراحات شق الحلق، وتقويم الأسنان، والعلاج التخاطبي، إلى جانب عدد من التخصصات الطبية والنفسية المساندة.
وأكدت المناقشات أن الوصول إلى أفضل النتائج العلاجية يعتمد على التكامل بين هذه التخصصات، خاصة في الحالات التي تحتاج إلى تقييم شامل قبل تحديد نوع التدخل العلاجي أو الجراحي.

المناظير والتصوير بالفيديو لتقييم الحالات
وتضمن البرنامج العلمي محاضرات ومناقشات حول الأسس التشريحية والوظيفية المرتبطة باضطرابات النطق والبلع، إلى جانب طرق التقييم باستخدام المناظير والتصوير التألقي بالفيديو «الفيديو فلوروسكوبي».
كما استعرض المشاركون دور التدخلات الجراحية وتقويم الأسنان والتأهيل التخاطبي والتقييم النفسي في التعامل مع الحالات المختلفة، وكيفية اختيار التدخل الأنسب وفق طبيعة كل حالة.
وأكدت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية أن تنظيم اللقاء يأتي ضمن جهودها لدعم التعليم الطبي المستمر، ورفع كفاءة الفرق الطبية، وتشجيع تبادل الخبرات بين التخصصات المختلفة، بما يساهم في الوصول إلى تشخيص أكثر دقة وخطط علاجية أكثر فاعلية وتحسين جودة الرعاية المقدمة للأطفال والمرضى الذين يعانون اضطرابات النطق والبلع والتغذية.



