قصر العيني يرفع شعار «الكشف المبكر يصنع الفارق» في أكتوبر الوردي

يواصل قصر العيني جهوده لتعزيز الوعي بسرطان الثدي، بالتزامن مع شهر أكتوبر الوردي، من خلال التوسع في التوعية بأهمية الفحص الدوري والكشف المبكر، إلى جانب دعم منظومة متكاملة لتشخيص وعلاج الحالات، خاصة المعقدة منها، عبر عيادة متعددة التخصصات تنعقد أسبوعيًا.

وتأتي هذه الجهود تحت رعاية الأستاذ الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وفي إطار اهتمام مستشفيات قصر العيني بتقديم رعاية متكاملة لمرضى سرطان الثدي، تبدأ من الفحص والتصوير الطبي، وتمتد إلى التشخيص الدقيق ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة.

وتنعقد العيادة متعددة التخصصات لسرطان الثدي أسبوعيًا بقسم علاج الأورام، يوم الثلاثاء من الساعة 11 صباحًا حتى الواحدة ظهرًا، لمناقشة الحالات الصعبة والمتداخلة، ويستفيد من خدماتها أكثر من 20 مريضة أسبوعيًا.

اقرأ ايضًا: السرطان لم يعد نهاية الطريق.. نيرفانا حسين: الوعي والكشف المبكر غيّرا خريطة المرض في مصر

وتضم العيادة متخصصين من مجالات علاج الأورام وجراحات الثدي والأشعة والباثولوجي، بما يسمح بمناقشة كل حالة من أكثر من زاوية طبية والوصول إلى القرار التشخيصي والعلاجي الأنسب.

ويشارك في أعمال العيادة عدد من أساتذة قصر العيني، بينهم الأستاذ الدكتور عمر شريف، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور تامر النحاس، رئيس وحدة الثدي بقسم علاج الأورام، والأستاذة الدكتورة نجلاء عبد الرازق، رئيس وحدة التصوير الطبي للمرأة، إلى جانب مجموعة من المتخصصين في مختلف التخصصات ذات الصلة.

وتكثف وحدة التصوير الطبي للمرأة والأشعة التداخلية جهود التوعية خلال أكتوبر الوردي، مع التركيز على رسالة أساسية مفادها أن اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يرفع بصورة كبيرة فرص نجاح العلاج، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور الأعراض قبل إجراء الفحوص المناسبة.

ويبدأ الفحص بالماموجرام عادةً من سن الأربعين وفق عوامل الخطورة والتوصيات الطبية الخاصة بكل سيدة، مع إمكانية إضافة الموجات فوق الصوتية في بعض الحالات، ومنها الثدي الكثيف، إلى جانب تقييم التاريخ العائلي والعوامل الهرمونية ونمط الحياة.

قصر العيني يرفع شعار «الكشف المبكر يصنع الفارق» في أكتوبر الوردي

وتحرص وحدة التصوير الطبي للمرأة والأشعة التداخلية، تحت إشراف الأستاذ الدكتور عمر معاوية، رئيس قسم الأشعة التداخلية، على توفير أحدث تقنيات التشخيص، من بينها الماموجرام الرقمي وثلاثي الأبعاد والماموجرام بالصبغة، إلى جانب الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي للثدي.

كما توفر الوحدة خدمات تدخلية تشمل أخذ العينات من الأورام، وتركيب العلامات داخل الورم، ووضع السلك الاسترشادي قبل الجراحة، بما يساعد الفريق الطبي على تحديد طبيعة الإصابة ووضع خطة علاج أكثر دقة.

ويؤكد قصر العيني أن التوعية لا تقتصر على شهر أكتوبر فقط، وإنما تمثل جزءًا من منظومة مستمرة تستهدف تشجيع السيدات على الفحص المنتظم، وعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الثدي، والاستفادة من خدمات الكشف والتشخيص المبكر.

ففي سرطان الثدي، قد يكون الوقت عاملًا حاسمًا.. وكلما كان الاكتشاف مبكرًا، كانت فرص العلاج أفضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top