Kisunla (Donanemab): علاج جديد يبطّئ تدهور الذاكرة في المراحل المبكرة—لكن بشروط وتحذيرات
Kisunla (donanemab-azbt) هو جسم مضاد يُعطى وريديًا كل 4 أسابيع، يستهدف لويحات بيتا أميلويد في الدماغ—إحدى السمات الرئيسية في الزهايمر—بهدف تقليل العبء البروتيني المرتبط بالمرض.
ما الجديد ولماذا يُعد مهمًا؟
أهمية Kisunla أنه ضمن موجة “أدوية تعدّل مسار المرض” بدل الاكتفاء بتحسين الأعراض. لكن الرسالة الأساسية علميًا: هو ليس علاجًا شافيًا، بل علاج يهدف إلى إبطاء التدهور عند فئة محددة جدًا من المرضى. 
لمن يُستخدم؟
وفق FDA، يبدأ العلاج في مرضى الضعف الإدراكي البسيط (MCI) أو الخرف الخفيف—أي المراحل المبكرة التي دُرست في التجارب السريرية. 
ما أبرز النقاط الطبية/السلامة؟
• العلاج مرتبط بمخاطر معروفة في هذه الفئة الدوائية، أبرزها تغيّرات بالرنين/تورم أو نزف دقيق بالمخ (ARIA) والتي تتطلب متابعة دقيقة وملاءمة اختيار المريض. (تفاصيل التحذيرات تُراجع في النشرة المعتمدة والقرارات الإكلينيكية).
• وجود نقاش تنظيمي خارج الولايات المتحدة حول “ميزان الفائدة/الخطورة” يعكس أن الملف العلمي حساس ويحتاج انتقاء دقيق للمرشحين.
أين يقف الآن البحث؟
• بعد اعتماد FDA في يوليو 2024، يتركز العمل على: تحسين اختيار المريض، بروتوكولات المتابعة، فهم أفضل لمن يستفيد أكثر، ومراقبة السلامة على المدى الأطول في الواقع العملي.
الخلاصة :
Kisunla يمثل خطوة كبيرة نحو “إبطاء” الزهايمر مبكرًا، لكنه يتطلب تشخيصًا مبكرًا وتقييمًا متخصصًا لأن هامش الأمان يعتمد على ملاءمة الحالة والمتابعة.



