قال الدكتور أيمن حسن، المدير العام لشركةنوفو نورديسك مصر وليبيا، إن طرح ويجوفي رسميًا في السوق المصري يأتي في توقيت شديد الأهمية، لأن السمنة أصبحت من أخطر تحديات الصحة العامة، ولأن تكلفة مضاعفاتها لا تُقاس فقط بالأرقام بل بما تسببه من ضغط على منظومة الرعاية الصحية وتدهور في جودة الحياة، مؤكدًا أن دور الإعلام أساسي في تغيير النظرة المجتمعية للسمنة من “زيادة وزن” إلى “مرض مزمن” يحتاج تشخيصًا وعلاجًا ومتابعة طويلة.
وأوضح أن ويجوفي هو حقن أسبوعية تحتوي على المادة الفعالة سيماجلوتيد، ومخصصة لإدارة السمنة المزمنة بالاقتران مع نظام غذائي ونشاط بدني، وليس بهدف فقدان وزن تجميلي سريع، مشددًا على أن الدواء يُستخدم تحت إشراف طبي ووفق معايير واضحة لتحديد المريض الذي يحتاج علاجًا دوائيًا فعليًا.
وأكد أن عنصر الأمان هو حجر الأساس في أي علاج للسمنة، خاصة مع وجود مخاوف تاريخية لدى الجمهور من أدوية التخسيس، موضحًا أن عوامل الأمان لا تعني “عدم وجود آثار جانبية” بل تعني أن الدواء خضع لتقييم علمي صارم، وله نشرة معتمدة تتضمن محاذير وتحذيرات واضحة، ويُستخدم بجرعات مُتدرجة وتحت متابعة، مع مراعاة التاريخ المرضي للمريض والأدوية المصاحبة. وأضاف أن الاستمرارية جزء رئيسي من نجاح علاج السمنة، ولذلك فإن اختيار الدواء يجب أن يراعي قدرة المريض على الاستمرار عليه طبيًا، لأن الانقطاع المتكرر يضعف النتائج.
وأشار إلى أن نوفو نورديسك تعتمد على البحث العلمي بشكل مباشر في تطوير علاجاتها، وأن البيانات المنشورة عن سيماجلوتيد في إدارة السمنة جاءت عبر برامج دراسات سريرية واسعة، وهو ما يضمن وجود قاعدة أدلة قوية تدعم قرارات الأطباء.
واختتم بالتأكيد على أن الهدف من طرح ويجوفي في مصر هو دعم مسار علاجي متكامل للسمنة ومضاعفاتها، مع التأكيد أن الحل يبدأ بالوعي والتشخيص المبكر، ويمتد إلى المتابعة طويلة الأمد بوصف السمنة مرضًا مزمنًا مثل السكري والضغط



