عنف خلف الأبواب المغلقة.. عندما تتحول “الأسرة” إلى مصدر للأذى
بدأت القصة بطفل لم يتجاوز السابعة من عمره داخل مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق. “مالك” لم يصل إلى غرفة الطوارئ بسبب حادث عرضي، بل بعد واقعة صادمة داخل منزله؛ إذ تعرض لحروق شديدة في يده بعد أن قامت والدته بوضعها تحت مياه شديدة السخونة كنوع من العقاب، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا، وجراحة أولية، مع
عنف خلف الأبواب المغلقة.. عندما تتحول “الأسرة” إلى مصدر للأذى قراءة المزيد »










