الفلفل الأسود والكركم… ثنائي لا ينفصل

الفلفل الأسود والكركم… ثنائي لا ينفصل

لماذا لا يستفيد الجسم من الكركم دون إضافة رشة فلفل أسود؟

يُعد الكركم من أشهر التوابل المعروفة بفوائده الصحية ومفعوله المضاد للالتهابات، إلا أن كثيرين يجهلون الطريقة الصحيحة للاستفادة منه. فبرغم قيمته الغذائية العالية، لا يستطيع الجسم امتصاص المادة الفعالة في الكركم بكفاءة دون وجود عنصر مساعد أساسي، وهنا يأتي دور الفلفل الأسود الذي يحول الكركم من مجرد بهار إلى عنصر فعّال حقيقي.
توضح د. أسماء صالح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الاعتقاد بأن الكركم يمكن أن يعمل بمفرده هو مفهوم غير دقيق، مؤكدة أن:
الفلفل الأسود ليس مجرد إضافة اختيارية مع الكركم، بل شرط أساسي للاستفادة منه.
وتشرح أن المادة الفعالة في الكركم، وهي الكركمين، يعجز الجسم عن امتصاصها بشكل كافٍ عند تناولها بمفردها، بينما تعمل مادة البيبيرين الموجودة في الفلفل الأسود على تعزيز امتصاص الكركمين بشكل كبير.
رشة صغيرة جدًا من الفلفل الأسود كافية لتحقيق هذا التأثير
الفلفل الأسود نفسه يتمتع بفوائد صحية عديدة، أبرزها كونه مضادًا قويًا للالتهابات
لذلك، فإن الجمع بين الكركم والفلفل الأسود ليس مجرد نصيحة غذائية، بل قاعدة أساسية لضمان أقصى استفادة صحية، سواء عند إضافتهما إلى الطعام أو استخدامهما في الوصفات العلاجية الطبيعية.

إذا كنت تستخدم الكركم من أجل فوائده الصحية، فلا تنسَ رشة الفلفل الأسود… فهي المفتاح الحقيقي لتفعيل مفعوله داخل الجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top