كتبت: ايمان الجندي.
في إطار جهود الدولة لتعزيز الوعي الصحي والأسري، نظم المجلس القومي للمرأة معسكرًا تدريبيًا مكثفًا بعنوان «دور القيادات الدينية في مناهضة العنف ضد المرأة وختان الإناث»، وذلك ضمن أنشطة المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وفي سياق جهود اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث، برئاسة مشتركة بين المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة.
استهدف المعسكر 34 من الأئمة والقساوسة من مختلف محافظات الجمهورية، بهدف تعزيز دور القيادات الدينية في نشر التوعية بالقضايا السكانية والصحية، والتصدي للممارسات الضارة ضد المرأة، وعلى رأسها جريمة ختان الإناث، وذلك على مدار ثلاثة أيام من التدريب والتأهيل.
وأكدت الأستاذة ياسمين زكريا، مدير عام الإدارة العامة للحملات والتوعية بالمجلس القومي للمرأة، أن المعسكر يأتي في إطار استراتيجية المجلس لرفع الوعي المجتمعي بالقضايا المرتبطة بصحة المرأة والأسرة، مشيرة إلى أن القيادات الدينية تمثل شريكًا أساسيًا في تصحيح المفاهيم المغلوطة، ودعم الرسائل الصحية والتوعوية داخل المجتمع.
وأضافت أن البرنامج التدريبي ركز على تنمية مهارات التواصل المجتمعي لدى الأئمة والقساوسة، وتعزيز قدرتهم على التأثير الإيجابي في مواجهة العنف ضد المرأة، ودعم مفاهيم الحماية النفسية والاجتماعية للأسرة المصرية.
وتضمن المعسكر مجموعة من المحاضرات والأنشطة التفاعلية، شملت تدريبات عملية وجلسات متخصصة حول إعداد القائد المؤثر، وآليات التعامل مع قضايا العنف ضد المرأة، والصحة النفسية، ومخاطر ختان الإناث وآثاره الصحية والنفسية طويلة المدى.
اقرأ ايضًا: ختان الإناث: أضرار جسدية ونفسية ممتدة… وهل يؤدي إلى البرود الجنسي؟
ويأتي هذا المعسكر ضمن سلسلة من البرامج التدريبية التي ينظمها المجلس القومي للمرأة بهدف رفع وعي القيادات الدينية بخطورة ختان الإناث والعنف ضد المرأة، وتعزيز دورهم في نشر ثقافة الحماية والدعم المجتمعي بما ينعكس إيجابًا على صحة واستقرار الأسرة المصرية.



