يعتقد البعض أن الصيام قد يرهق الكبد، لكن الحقيقة العلمية تؤكد أن رمضان هو “عمرة سنوية” للكبد المصاب بالدهون، بشرط التعامل بذكاء مع وجبتي الإفطار والسحور.
ماذا يفعل الصيام للكبد الدهني؟
* حرق الدهون المخزنة: عند الصيام لفترات طويلة، يبدأ الجسم في استهلاك مخزون الدهون في الكبد لتحويله إلى طاقة، مما يقلل من تشحم الخلايا.
* طرد السموم: الصيام يعطي الكبد فرصة للراحة من عمليات التمثيل الغذائي المعقدة، مما يساعده على تجديد خلاياه وتطهير الجسم من السموم.
* تحسين مقاومة الإنسولين: الصيام يقلل من مستويات الإنسولين في الدم، وهو السبب الرئيسي لتراكم دهون الكبد.
روشتة “بوابة مصر الصحية” لمرضى الكبد الدهني:
* احذر “فخ الحلويات”: السكر الزائد في الكنافة والقطايف يتحول مباشرة لدهون تُخزن في الكبد. استبدلها بالفواكه.
* الكسر التدريجي للصيام: ابدأ بـ 3 تمرات وكوب ماء، ثم انتظر قليلاً قبل الوجبة الرئيسية لتجنب مفاجأة الكبد بكمية كبيرة من الدهون.
* السحور “الخفيف الذكي”: ركز على البروتين (فول، بيض، زبادي) وابتعد عن المقليات والوجبات السريعة.
التقرير الثاني: مريض السكر والصيام.. متى يكون “الإفطار” واجباً شرعياً وطبياً؟



