بينما ينشغل الشارع المصري حالياً بالبحث عن حقن “المونجارو” و”الأوزمبيك” و”الويجوفي” التي أحدثت ثورة في عالم الرشاقة وعلاج السمنة، يغلي المختبر العالمي في أوروبا وأمريكا بصراع من نوع آخر؛ السباق نحو “القرص السحري”. الهدف هو إنتاج حبوب تخسيس تؤخذ بالفم، لكن بقوة تضاهي مفعول الحقن الأسبوعية، لإنهاء عصر “فوبيا الإبر” تماماً.
اقرأ ايضًا: حرب “حقن التخسيس” تشتعل.. “نوفو نورديسك” تقاضي “هيمز آند هيرز” وتجبرها على سحب بديلها الرخيص
ماذا يوجد في الصيدليات المصرية الآن؟
حتى هذه اللحظة، تعتمد السوق المصرية في “الجيل الجديد” للتخسيس على الحقن فقط .ورغم فاعليتها العالية، إلا أن تكلفتها المرتفعة وصعوبة استخدام البعض للإبر، جعلت الأنظار تتجه نحو ما يحدث في الخارج.
الثورة القادمة: حبوب “الجيل الثالث”
وفقاً لتقارير نشرتها “رويترز الطبية” ومنصة “Stat News“، فإن شركات كبرى مثل (Eli Lilly) و(Novo Nordisk) تعمل حالياً على إنتاج أقراص تحتوي على نفس المادة الفعالة للحقن، ولكن بتقنيات تضمن امتصاصها بفاعلية عبر المعدة.
أبرز ملامح الحبوب الجديدة:
نفس النتائج: التجارب السريرية الأخيرة أثبتت أن الحبوب الجديدة (مثل مادة “أورفورجليبرون”) يمكنها إنقاص الوزن بنسبة تصل لـ 15%، وهو ما يعادل نتائج حقن الويجوفي.
* سهولة التخزين: الحقن تحتاج لثلاجة ودرجات حرارة محددة، بينما الحبوب ستكون سهلة التنقل والحفظ.
* التوفر والسعر: من المتوقع أن تكون الحبوب أسهل في التصنيع والإنتاج الكمي، مما قد يساهم في حل أزمة “النقص العالمي” للحقن.
لماذا لم تصل هذه الحبوب إلى مصر بعد؟
الحبوب الجديدة لا تزال في مراحل “الاعتماد النهائي” أو الطرح المحدود في أوروبا وأمريكا. فبينما توجد في الخارج نسخة “أقراص” لمرضى السكر (مثل ريبيلسوس)، إلا أن النسخة المخصصة للتخسيس القوي لا تزال تحت أعين الهيئات الرقابية الدولية FDA )و( EMA لضمان أعلى درجات الأمان قبل طرحها عالمياً.
اقرا ايضًا: من الحقن إلى الأقراص: معركة الشركات الكبرى على مليارات مرضى السمنة
تحذير “بوابة مصر الصحية“
رغم الإثارة التي تسببها أخبار “حبوب التخسيس القادمة”، تحذر البوابة المواطنين من الانسياق وراء “الأدوية المهربة” أو “الحبوب مجهولة المصدر” التي تدعي أنها بديلة للحقن.
القاعدة الذهبية: لا توجد حتى الآن أقراص تخسيس من عائلة (GLP-1) معتمدة رسمياً في الصيدليات المصرية للجمهور الواسع؛ وما زالت الحقن هي المسار الطبي الوحيد المعتمد تحت إشراف الأطباء.



