تحليل دم يكشف 50 نوعاً من السرطان.. ثورة طبية تنهي عصر “الخزعات” المؤلمة

متابعات عالمية

في إنجاز طبي هو الأبرز خلال عام 2026، كشفت تقارير طبية صادرة عن دورية “Nature Medicine” العلمية، عن نجاح اختبار دم ثوري يعتمد على تقنية “الخزعة السائلة” (Liquid Biopsy) في رصد أكثر من 50 نوعاً من الأورام السرطانية قبل ظهور أي أعراض سريرية على المريض، وهو ما يفتح باباً جديداً للأمل في القضاء على المرض في مراحله الأولى.

اقرا ايضًا: 400 ألف طفل يواجهون السرطان سنوياً.. كيف تجعل التشخيص المبكر طوق نجاتهم؟

اقرأ ايضًا: السرطان يدخل عصر المناعة الذكية: هل يميركصبح العلاج المخصّص بوابة الأمل لمرضى الأورام؟

كيف يعمل “تحليل الدم” الجديد؟

بدلاً من الانتظار حتى ينمو الورم ويصبح ظاهراً في الأشعة أو السونار، يقوم هذا التحليل بمسح دقيق لمجرى الدم للبحث عن شظايا متناهية الصغر من الحمض النووي (DNA) التي تسربها الخلايا السرطانية. وبفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يستطيع التحليل تحديد ليس فقط وجود السرطان، بل والعضو المصاب بدقة مذهلة.

المصادر العالمية توثق الإنجاز

وفقاً لما نشرته صحيفة “The Guardian” البريطانية وتجارب هيئة الصحة الوطنية (NHS)، أثبت التحليل قدرة فائقة على اكتشاف أنواع “صعبة” من السرطانات التي تُعرف بـ “القاتل الصامت” لعدم وجود فحوصات مسح دوري لها، مثل:

 * سرطان البنكرياس والمرارة.

 * سرطان المبيض.

 * سرطانات الدم والأنسجة اللمفاوية.

لماذا يمثل هذا الخبر تحولاً جذرياً؟

وداعاً للجراحة: يغني هذا الفحص عن سحب عينات الأنسجة (الخزعات التقليدية) بالإبر أو التدخل الجراحي في مراحل الكشف الأولى.

 * رفع نسب الشفاء: الاكتشاف في “المرحلة صفر” أو الأولى يرفع فرص الشفاء لنسب تتخطى 90% في أغلب أنواع السرطان.

 * دقة التنبؤ: يحدد التحليل مكان الورم في الجسم بدقة تصل إلى 85%، مما يوفر وقت الأطباء في البحث عن مكان الإصابة.

رؤية بوابة مصر الصحية:

هذا التطور يتماشى مع رؤية “الصحة الواحدة” التي تنتهجها بوابتنا، حيث يساهم العلم في توفير حلول وقائية قبل فوات الأوان. ومع توسع منظومات الرعاية الصحية الحديثة مثل التأمين الصحي الشامل، نتطلع لأن تكون هذه الفحوصات جزءاً من المستقبل الصحي في مصر لتوفير حياة آمنة وخالية من آلام السرطان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top