كتبت: إيمان الجندي
أكد الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء، أن تطبيق منظومة رقابية متطورة وفق أحدث المعايير الدولية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز تنافسية المنتجات الغذائية المصرية وفتح أسواق تصديرية جديدة أمامها، مشيرًا إلى أن سلامة الغذاء أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم الثقة العالمية بالمنتج المصري.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات البعثة التجارية المصرية لقطاع الصناعات الغذائية بمدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، والتي تُعقد خلال الفترة من 8 إلى 12 يونيو الجاري، بمشاركة ممثلين عن قطاعات التصدير والصناعات الغذائية والجهات الرقابية المعنية.
وأوضح الهوبي أن الهيئة القومية لسلامة الغذاء تواصل جهودها لتطوير منظومة الرقابة على الغذاء بما يتماشى مع المتطلبات الدولية، الأمر الذي يسهم في تعزيز فرص نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الخارجية، ويعزز مكانة مصر كمصدر موثوق للمنتجات الغذائية عالية الجودة.
وأشار إلى أن السوق المغربية تُعد من الأسواق الاستراتيجية الواعدة أمام الصادرات الغذائية المصرية، كما تمثل بوابة مهمة للتوسع داخل الأسواق الإفريقية، مؤكدًا أن التعاون بين الجهات الرقابية في مصر والمغرب من شأنه دعم حركة التجارة وتيسير إجراءات التبادل التجاري بين البلدين.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الهيئة سلسلة من اللقاءات الرسمية مع مسؤولي الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بالمملكة المغربية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الرقابة الغذائية وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، إلى جانب مناقشة آليات تطوير التنسيق بين الجانبين بما يواكب المستجدات العالمية في منظومات سلامة الغذاء.
اقرأ ايضًا: سلامة الغذاء.. من التحديات إلى الحلول
كما تستهدف المباحثات دعم الإجراءات الخاصة بتداول وتصدير المنتجات الغذائية، ورفع كفاءة التنسيق الفني والرقابي، بما يسهم في زيادة حجم الصادرات المصرية إلى السوق المغربية والأسواق الإفريقية، ويعزز القدرة التنافسية للمنتج المصري على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود الدولة المصرية الرامية إلى تنمية الصادرات غير البترولية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية، من خلال الالتزام بأعلى معايير الجودة وسلامة الغذاء المعتمدة عالميًا، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات الصادرات



