كشف تقرير حديث لمنظمة الصحة العالمية عن تصاعد مرعب في وتيرة الصراع بإقليم شرق المتوسط، محذراً من تحول الأزمات الصحية إلى كوارث بيئية عابرة للحدود نتيجة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية والأطقم الطبية.
اقرأ ايضًا: “الغذاء العالمي”: الوضع الإنساني في لبنان مؤلم.. وأكثر من 160 ألف شخص داخل مراكز الإيواء
حصاد الضحايا والنزوح القسري
أفاد التقرير بتسجيل أكثر من 1440 وفاة و18700 إصابة في إيران، مع نزوح 3.2 مليون شخص داخلياً. وفي لبنان، ارتقى 886 شهيداً وأصيب 2105 آخرون، بينما شُرد قرابة مليون شخص، يعيش 132 ألفاً منهم في 620 ملجأً تعاني من اكتظاظ كارثي. كما سجلت أفغانستان فاجعة كبرى بمقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين في هجوم على مرفق طبي بكابول.
استهداف مباشر للأطقم الطبية
وثقت المنظمة 28 هجوماً على الرعاية الصحية في لبنان أسفرت عن 30 وفاة، و18 هجوماً في إيران خلفت 8 وفيات، بالإضافة إلى 31 هجوماً في الأراضي الفلسطينية المحتلة و11 هجوماً في السودان تسببت في 114 وفاة. وامتدت المخاطر لتشمل الكويت التي سجلت إصابة مسعفين جراء سقوط شظايا على مركز إسعاف.
تهديدات بيئية وعجز تمويلي
حذرت المنظمة من انبعاثات سامة ناتجة عن ضرب مستودعات النفط وتضرر محطات تحلية المياه، مما يهدد ملايين الأشخاص بأمراض تنفسية وقلبية حادة. وفي ظل هذه الكوارث، كشفت المنظمة أن حجم التمويل لم يتجاوز 37% من النداءات الصحية، مما يترك 63% من الاحتياجات العاجلة بلا غطاء مالي، مطالبة بوقف فوري للأعمال العدائية لحماية ما تبقى من منظومة الرعاية الصحية.



