بحث الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، مع مسؤولي شركة «Rasotom» الروسية سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الطب النووي والتكنولوجيا الطبية المتقدمة، وذلك خلال لقاء عقد بمقر المركز الوطني الطبي «بريوروف» لأبحاث جراحات الإصابات والعظام التابع لوزارة الصحة الروسية، على هامش مشاركته في منتدى «الحياة الصحية» بالعاصمة موسكو.
ويأتي اللقاء في إطار متابعة التعاون القائم بين مصر وشركة «روساتوم» في عدد من القطاعات الاستراتيجية، خاصة في مجالات الرعاية الصحية والتغطية الصحية الشاملة وصناعة الدواء، مع بحث فرص جديدة للتعاون في التقنيات التشخيصية والعلاجية المتطورة.
اقرأ ايضًا: وزير الصحة: مصر تحولت من علاج المرض إلى الوقاية… و100 مليون صحة قدمت 260 مليون خدمة
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن الاجتماع تناول إمكانية إنشاء مراكز متخصصة في الطب النووي والعلاج الإشعاعي داخل مصر، بما في ذلك دراسة إنشاء مركز إقليمي متكامل لتشخيص وعلاج الأورام، لدعم جهود الدولة في مواجهة الأمراض غير السارية وعلى رأسها السرطان.
كما ناقش الجانبان فرص نقل التكنولوجيا والتوسع في التصنيع المحلي للنظائر المشعة والمستحضرات الإشعاعية الدوائية، بما يلبّي الاحتياجات الوطنية ويعزز دور مصر كمركز إقليمي لخدمات الطب النووي في أفريقيا والشرق الأوسط.
وشملت المباحثات دعم التوسع في خدمات علاج الأورام والتشخيص المتقدم ضمن المرحلة الثانية من منظومة التأمين الصحي الشامل، إلى جانب بحث استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية والتقنيات الطبية الحديثة لتحسين جودة الخدمات الصحية ودعم الكشف المبكر عن الأمراض وتطوير خدمات الرعاية عن بُعد.
كما أكد الجانبان أهمية التوسع في برامج التدريب وبناء القدرات البشرية من خلال التبادل الأكاديمي والزمالات بين المؤسسات الطبية المصرية والمراكز البحثية الروسية، خاصة في مجالات العلاج الإشعاعي والطب النووي والفيزياء الطبية.
وأكد الوزير أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية الصحية وتحديث الأجهزة الطبية وتوطين الصناعات المتقدمة، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتطوير المنظومة الصحية وتحقيق الاستدامة في تقديم الخدمات الطبية



