وزير الصحة يترأس الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل

وزير الصحة يترأس الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل

المنيا على أعتاب الانضمام رسميًا للمنظومة

ترأس الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الاجتماع الدوري للجنة التنسيقية لمنظومة التأمين الصحي الشامل، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، في إطار متابعة الدولة المستمرة لتنفيذ أحد أكبر مشروعات الإصلاح الصحي في تاريخ مصر.

وشهد الاجتماع مناقشة موسعة لموقف تنفيذ المنظومة بالمحافظات المختلفة، حيث تم استعراض الخريطة الصحية لمحافظة المنيا تمهيدًا لانضمامها رسميًا إلى محافظات المرحلة الثانية، تنفيذًا لتوجيهات مجلس الوزراء التي تقضي بالبدء الفوري في تجهيز المحافظة لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.

وخلال الاجتماع، وجّه وزير الصحة بوضع جدول زمني محدد للانتهاء من الأعمال الإنشائية وتطبيق منظومة التحول الرقمي داخل المنشآت الطبية بمحافظة المنيا، مع إجراء مراجعة شاملة للوضع الحالي للمستشفيات واحتياجاتها الفعلية من تجهيزات وكوادر، كما كلّف هيئة الاعتماد والرقابة الصحية بوضع البرنامج الوظيفي للمنشآت الصحية بما يتوافق مع معايير الجودة المعتمدة.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن الاجتماع استعرض موقف المستشفيات التي تم الانتهاء من تجهيزها بأنظمة التحول الرقمي، وتشمل مستشفيات: ملوي التخصصي، ديرمواس، العدوة، سمالوط النموذجي، إلى جانب المستشفيات الجاري إنشاؤها بنسبة تنفيذ وصلت إلى نحو 75%، وهي: مغاغة الجديدة، أبو قرقاص الجديدة، بني مزار الجديدة، ومطاي الجديدة.

كما تناول الاجتماع موقف المستشفيات المدرجة ضمن خطة التطوير الشامل أو الإنشاء الجديد، وتشمل: مجمع ملوي الطبي، مستشفى رمد المنيا، ومستشفى المنيا الجديدة، بالإضافة إلى متابعة التحول الرقمي بوحدات مبادرة “حياة كريمة”، حيث تم تجهيز 113 وحدة كمرحلة أولى ضمن المنظومة.

واستعرض الحضور الوضع العام للبنية التحتية الصحية بمحافظات المرحلة الثانية، والتي تضم: المنيا، شمال سيناء، دمياط، كفر الشيخ، مطروح، والإسكندرية، إلى جانب متابعة تطور المنظومات الرقمية الرئيسية، وعلى رأسها منظومة تسجيل وإدارة المنتفعين بالتكامل مع مختلف الجهات الحكومية، وإنشاء الملف الصحي الموحد لكل مواطن.

كما ناقش الاجتماع نظام إدارة المستفيدين (BMS)، وبوابة المستفيدين التفاعلية (Engagement Portal)، التي تتيح للمواطن الاطلاع على تاريخه المرضي، والوصفات الطبية، وطلبات الإحالة، والتكوين الأسري، وقيمة الاشتراك وحالة السداد، فضلًا عن استعراض نظام ERP الخاص بإدارة الموارد المالية والبشرية داخل المنظومة.

وتناول الاجتماع أبرز التحديات التي واجهت نظام إدارة المستفيدين خلال الفترة الماضية، والإجراءات التصحيحية التي تم اتخاذها لتجاوزها، مع التأكيد على استمرار العمل لضمان سلاسة التنفيذ وتحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة بكفاءة واستدامة.

وأكدت وزارة الصحة في ختام الاجتماع التزامها الكامل بتسريع وتيرة العمل للانتهاء من جاهزية محافظة المنيا وباقي محافظات المرحلة الثانية، بما يضمن تقديم خدمات صحية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة العالمية.

وشارك في الاجتماع عدد من القيادات التنفيذية المعنية بالمنظومة، من بينهم الدكتور أحمد طه رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية، والدكتور محمد الطيب نائب وزير الصحة، والدكتور إيهاب أبو عيش نائب رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل، واللواء عمرو عايد مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للطب العلاجي، والدكتور محمد السايس المدير التنفيذي لهيئة الاعتماد والرقابة الصحية، والأستاذة مي فريد المدير التنفيذي لهيئة التأمين الصحي، والدكتور أمير التلواني المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، والأستاذ أحمد السيد رئيس قطاع الموازنات بوزارة المالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top