كتبت: ايمان الجندي
في احتفالية إنسانية مؤثرة أقيمت اليوم الأربعاء بحديقة الفسطاط في القاهرة، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) تجديد تعيين الفنانة دنيا سميرغانم سفيرةً للنوايا الحسنة في مصر، احتفالًا بمرور 10 سنوات على شراكتها مع المنظمة في دعم حقوق الأطفال وتعزيز رفاههم.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من ممثلي الحكومة والمجالس القومية، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي وشركاء التنمية وشخصيات عامة وإعلاميين وأطفال، فضلًا عن ناتاليا ويندر روسي ممثلة يونيسف في مصر، والفنانة إيمي سمير غانم والفنان حسن الرداد، بينما لفتت ابنة الفنانة “كايلا” الأنظار بظهورها برفقة والدتها خلال الفعاليات.
كما شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في الاحتفالية، مؤكدة تقديرها لدور الفنانة دنيا سمير غانم في دعم قضايا الطفولة ونشر الوعي بحقوق الطفل، مشددة على أهمية دور الشخصيات العامة في دعم القضايا التنموية وتعزيز الوعي المجتمعي، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأطفال والفتيات.
وسادت أجواء مؤثرة خلال الفعالية بعد عرض فيلم قصير استعرض مسيرة الفنان الراحل سمير غانم والراحلة دلال عبد العزيز، ما دفع دنيا سمير غانم إلى البكاء تأثرًا، في لحظة إنسانية تفاعل معها الحضور بشكل واسع.
ومنذ انضمامها إلى يونيسف عام 2015، لعبت دنيا سمير غانم دورًا بارزًا في دعم قضايا الطفولة، من خلال التوعية بحقوق الأطفال والحماية والتغذية وتمكين الفتيات، إلى جانب مشاركتها في حملات دعم الأطفال المتضررين من الأزمات الإنسانية.
وأكدت يونيسف أن المرحلة الجديدة من الشراكة ستركز على محورين رئيسيين هما تحسين تغذية الأطفال وتمكين الفتيات، بهدف ضمان بداية صحية وتعليم أفضل وفرص أوسع للنمو والمشاركة.
وقالت ناتاليا ويندر روسي إن الشراكة مع دنيا سمير غانم تمثل نموذجًا للأصوات الملهمة القادرة على إحداث تغيير مجتمعي حقيقي، مؤكدة أن تأثيرها خلال السنوات العشر الماضية ساهم في دعم قضايا الطفولة في مصر.
من جانبها، أكدت دنيا سمير غانم التزامها المستمر بالدفاع عن حقوق الأطفال، قائلة:
“أنا إلى جانب كل طفل، وسيبقى صوتي صدىً لأحلامهم وطموحاتهم.”
واختُتمت الفعالية بالتوقيع الرسمي على تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف في مصر، في إطار استمرار التعاون لتعزيز حقوق الأطفال في الصحة والتعليم والحماية.
وتعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في أكثر من 190 دولة وإقليم حول العالم لحماية حقوق الأطفال الأكثر احتياجًا، وضمان حصولهم على التعليم والرعاية الصحية وفرص حياة كريمة



