19 جائزة دولية لمستشفيات مصرية في علاج السكتة الدماغية

«الصحة»: 12 جائزة ماسية و6 بلاتينية وواحدة ذهبية تقديرًا لجودة الرعاية وسرعة التدخل لإنقاذ مرضى الجلطات الدماغية

أعلنت وزارة الصحة والسكان حصول 19 مستشفى مصريًا على جوائز دولية من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية (WSO)، بالتعاون مع مبادرة Angels، تقديرًا لتميزها في تقديم الرعاية الطبية لمرضى السكتة الدماغية، والالتزام بالمعايير الدولية لسرعة التشخيص والتدخل العلاجي.

ويعكس هذا التقدير أهمية تطوير وحدات السكتة الدماغية داخل المستشفيات، خاصة أن سرعة التعامل مع الجلطات الدماغية تمثل عاملًا حاسمًا في تقليل احتمالات الوفاة والإعاقة طويلة الأمد، والحفاظ على وظائف المخ.

اقرأ ايضًا: السكتة الدماغية.. 1991 مريضًا تلقوا «حقنة الإنقاذ» في الساعة الذهبية

12 مستشفى تحصل على الجائزة الماسية

وأوضح الدكتور بيتر وجيه، مساعد وزير الصحة للشؤون العلاجية، أن الجوائز شملت ثلاثة مستويات، هي الماسية والبلاتينية والذهبية، وفقًا لمؤشرات الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وحصلت 8 مستشفيات تابعة للوزارة على الجائزة الماسية، وهي: السنبلاوين العام، ودكرنس العام، وكفر الدوار العام، والمحلة العام، والمنزلة العام، ومنوف العام، وإيتاي البارود العام، وصدر دمنهور.

كما فازت 6 مستشفيات بالجائزة البلاتينية، وهي: القناطر الخيرية المركزي، وعين شمس العام، وشبرا العام، وكفر الشيخ العام، وطنطا العام، وأجا المركزي، فيما حصل مستشفى ميت غمر المركزي على الجائزة الذهبية.

ومن جانبها، أعلنت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، حصول 3 مستشفيات تابعة للأمانة على الجائزة الماسية، وهي الشيخ زايد التخصصي، والمنصورة الدولي، و15 مايو، تقديرًا لالتزامها بمعايير الجودة الدولية في رعاية مرضى السكتة الدماغية.

وتضمنت الجوائز أيضًا حصول مستشفى مبرة مصر القديمة، التابع للمؤسسة العلاجية، على الجائزة الماسية، ليرتفع إجمالي المستشفيات الحاصلة على التكريم إلى 19 مستشفى، بواقع 12 جائزة ماسية و6 بلاتينية وجائزة ذهبية واحدة.

سرعة التشخيص والتدخل العلاجي وراء التقييم الدولي

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن هذا التقدير الدولي يعكس جهود الوزارة في تطوير خدمات رعاية مرضى السكتة الدماغية ورفع كفاءة الفرق الطبية داخل المستشفيات.

وأوضح أن معايير التقييم تشمل سرعة تشخيص الحالات، والبدء في التدخلات العلاجية المناسبة، وكفاءة تطبيق بروتوكولات استعادة تدفق الدم إلى المخ وإذابة الجلطات، إلى جانب إجراء اختبارات البلع وتوفير الرعاية المتخصصة داخل وحدات السكتة الدماغية.

وتعتمد جوائز المنظمة العالمية للسكتة الدماغية ومبادرة Angels على مؤشرات أداء إكلينيكية تقيس جودة التعامل مع الحالات، ومدى الالتزام بالبروتوكولات الطبية المعتمدة، بما يدعم تحسين فرص التعافي وتقليل المضاعفات.

السكتة الدماغية.. دقائق قد تحدد مصير المريض

وتكتسب هذه الجوائز أهمية خاصة في ظل الطبيعة الحرجة للسكتة الدماغية، التي تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى جزء من المخ أو حدوث نزيف دماغي، ما يستدعي التدخل الطبي العاجل.

وتشمل العلامات التحذيرية المفاجئة اعوجاج الوجه، وضعف الذراع أو الساق، واضطراب الكلام، وقد يصاحبها فقدان التوازن أو تغير مفاجئ في الرؤية.

ويؤدي الوصول السريع إلى المستشفى إلى زيادة فرص الحصول على العلاج المناسب في الوقت المحدد، خاصة في حالات السكتة الدماغية الإقفارية التي قد تستفيد من أدوية إذابة الجلطات أو التدخل بالقسطرة المخية وفقًا للتقييم الطبي.

وأكدت وزارة الصحة استمرار جهودها لتطوير وحدات السكتة الدماغية، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وتطبيق معايير الجودة داخل المستشفيات، بما يسهم في تحسين نتائج العلاج والحد من الإعاقات والمضاعفات طويلة الأمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top