المستشفى الغائب: هل المِلكيّة شهادةُ ميلادِ الطبيب؟

بقلم: أ.د. حسام عبدالغفار بين أن تملك وأن  تَقدِر مسافةٌ لا يقطعها صكُّ ملكية. فكم من مالكٍ عاجز، وكم من قادرٍ لا يملك. والطبُّ — وحده من بين العلوم — لا يُتعلَّم على الورق ولا يُختبر في القاعات؛ إنه العلمُ الوحيد الذي يكون فيه الامتحانُ إنساناً، والخطأُ فيه ليس درجةً تُخصم بل عمراً يُختصر. من

المستشفى الغائب: هل المِلكيّة شهادةُ ميلادِ الطبيب؟ قراءة المزيد »

“نقطة نور “الزلزال” يهز غرفة العمليات ..ولم تهتز ضمائر الأطباء

أحمد إمام رئيس التحرير يكتب : ليست كل المشاهد التي تمر أمام أعيننا عبر شاشات التلفزيون تُنسى بانتهاء بثها، فبعضها لا يغادر الذاكرة، لأنه لا يخاطب البصر وحده، بل يهز الوجدان ويوقظ في النفس إيمانها بالإنسان. قبل أيام، بثت إحدى القنوات الفضائية مقطع فيديو من داخل غرفة عمليات في أحد المستشفيات باليابان..لم يكن المشهد فيلما

“نقطة نور “الزلزال” يهز غرفة العمليات ..ولم تهتز ضمائر الأطباء قراءة المزيد »

هل تبدأ خسارة المريض من دورة مياه غير نظيفة؟

ماذا تعلمنا «نظرية النوافذ المكسورة» عن السياحة العلاجية؟ بقلم: د. اسعد رياض في عام 1982، طرح عالما الاجتماع جيمس ويلسون وجورج كيلينغ ما عُرف لاحقاً بـ نظرية النوافذ المكسورة (Broken Windows Theory): عندما تُترك نافذة مكسورة دون إصلاح، فهي لا تعكس مجرد إهمال بسيط، بل ترسل رسالة بأن المكان لا يحظى بالاهتمام، وقد تشجع على

هل تبدأ خسارة المريض من دورة مياه غير نظيفة؟ قراءة المزيد »

 طبيب اليوم… قد يصبح مريض الغد …عامل مريضك كما تحب أن تُعامل

بقلم الدكتور: سامي قنديل قد يظن الطبيب، مع مرور سنوات العمل، أن موقعه خلف المكتب أو داخل غرفة العمليات سيظل ثابتًا دائمًا. لكن الحقيقة التي تفرضها الحياة على الجميع هي أن الطبيب، مهما بلغت خبرته، ليس بعيدًا عن المرض، وقد يأتي يوم يجد فيه نفسه جالسًا على الجانب الآخر من المكتب، يحمل ملفًا طبيًا، وينتظر

 طبيب اليوم… قد يصبح مريض الغد …عامل مريضك كما تحب أن تُعامل قراءة المزيد »

بهدوء، عندما تتحول الصحة إلى محتوى

في زمن تتدفق فيه المعلومات بلا حدود، لم يعد الحصول على المعلومة الطبية أمرًا صعبًا، لكن الصعوبة الحقيقية أصبحت في التمييز بين المعلومة الصحيحة والمعلومة المضللة. وبينما فتحت وسائل التواصل الاجتماعي أبوابًا واسعة لنشر الوعي الصحي، فتحت في الوقت نفسه أبوابًا أخرى لا تقل اتساعًا أمام الفوضى الطبية، حيث بات بإمكان أي شخص أن يتحدث

بهدوء، عندما تتحول الصحة إلى محتوى قراءة المزيد »

“نقطة نور “رحلة قهر فيروس سي..كيف حولت مصر الكابوس الصحي إلى معجزة عالمية؟

أحمد إمام رئيس التحرير يكتب : في ثمانينيات القرن الماضي، كان المرض يتسلل في صمت ليفتك بأكباد المصريين، يُثقل الأجساد ويُطفئ الأمل داخل ملايين البيوت..كان فيروس «سي» شبحاً جاثماً، وإرثاً مؤلماً خلّفته عقود من حملات العلاج القديمة ضد البلهارسيا باستخدام الحقن الزجاجية المكررة غير المعقمة جيداً، حتى أصبحت مصر على رأس قائمة العالم في نسب

“نقطة نور “رحلة قهر فيروس سي..كيف حولت مصر الكابوس الصحي إلى معجزة عالمية؟ قراءة المزيد »

“الفيل الأبيض”… عندما تتحول المستشفيات الفاخرة إلى عبء بدلاً من أن تكون ثروة

بقلم: د. اسعد رياض يرجع أصل مصطلح “الفيل الأبيض” (White Elephant) إلى مملكة سيام القديمة (تايلاند حالياً)، حيث كانت الأفيال البيضاء تُعد حيوانات مقدسة ونادرة لا يجوز استخدامها في العمل أو الحروب. وكان الملك يمنح فيلاً أبيض لمن يريد تكريمه ظاهرياً أو إثقال كاهله عملياً، لأن تكلفة رعايته كانت باهظة للغاية، بينما لا يحقق أي

“الفيل الأبيض”… عندما تتحول المستشفيات الفاخرة إلى عبء بدلاً من أن تكون ثروة قراءة المزيد »

“نقطة نور “الطب الاستثماري في مصر.. بين طوق النجاة ومقصلة الفاتورة

بقلم : أحمد إمام لم تعد قضية العلاج في مصر مجرد ملف خدمي، بل أصبحت واحدة من أكثر القضايا التصاقًا بحياة المواطن وأمنه الاجتماعي.. وفي قلب هذه المعادلة يقف القطاع الطبي الاستثماري، طرفا لا يمكن الاستغناء عنه، لكنه في الوقت نفسه يثير كثيرًا من الجدل بسبب فاتورة العلاج التي باتت تشكل هاجسا يؤرق ملايين الأسر

“نقطة نور “الطب الاستثماري في مصر.. بين طوق النجاة ومقصلة الفاتورة قراءة المزيد »

بهدوء|| صناعة الدواء المصرية تستحق الانطلاق إلى العالمية

منذ سنوات، تتردد عبارة “توطين صناعة الدواء” في كل مناسبة تتعلق بالصناعة أو الصحة أوالاستثمار. لكن الحقيقة أن ما شهدته مصر خلال السنوات الأخيرة تجاوز مرحلة الشعارات إلىخطوات عملية على الأرض. فمدينة الدواء “جيبتو”، ومدينة اللقاحات والتكنولوجيا الحيوية،والتطور الملحوظ في أداء هيئة الدواء المصرية، والتوسع في الشراكات مع الشركات العالمية،كلها مؤشرات تؤكد أن الدولة وضعت

بهدوء|| صناعة الدواء المصرية تستحق الانطلاق إلى العالمية قراءة المزيد »

“بهدوء”فوضى المؤثرين الصحيين.. عندما يصبح “الترند” أخطر من المرض

لم يعد الحصول على المعلومة الصحية حكرًا على الطبيب أو المؤسسة العلمية أو الإعلام المتخصص. اليوم، يكفي أن يمتلك شخص هاتفًا محمولًا وعددًا كبيرًا من المتابعين، حتى يتحول في نظر البعض إلى “خبير” يقدم النصائح الطبية، ويصف الأنظمة الغذائية، ويروج للمكملات، بل ويتحدث عن علاج الأمراض المزمنة وكأنه صاحب مرجعية علمية. المشكلة ليست في انتشار

“بهدوء”فوضى المؤثرين الصحيين.. عندما يصبح “الترند” أخطر من المرض قراءة المزيد »

Scroll to Top